إصابة أحد حراس السفارة المصرية بـ"كابول" يفتح ملف شهداء الخارجية.. أبرزهم كمال الدين صلاح وإيهاب الشريف وأحمد نمير خليل وآخرهم ضابط أمن سفارتنا بـ"نيروبي"
الخارجية تعلن إصابة أحد حراس أمن سفارتنا في كابول
1995 كان أكثر الأعوام دموية وأسفر العمل الإرهابي عن مقتل 4 شهداء من أبناء مصر
مقتل كمال الدين صلاح وإيهاب الشريف كان وراءهما أبعاد سياسية
تضحيات كبيرة يقدمها أبناؤنا العاملون بوزارة الخارجية على مختلف مناصبهم ودرجاتهم وخلفياتهم نتيجة المخاطر التي يتعرضون لها والتي تستهدف الدولة المصرية في المقام الأول.. مثلهم مثل أبناؤنا من قوات الجيش والشرطة الذين يتعرضون كل يوم للهجمات الإرهابية في سيناء.. ويذكرنا انفجار كابول اليوم والذي أدى إلى إصابة أحد حراس أمن السفارة المصرية في العاصمة الأفغانية بما يتعرض له الدبلوماسيون والعاملون في سفارتنا بالخارج من مخاطر.
الانفجار الذي نجم عن سيارة ملغومة كانت بالقرب من السفارة الألمانية، وأدى إلى إصابة حارس الأمن أمام سفارتنا بكابول وتلفيات بمنى السفارة ومقر السكن، ليس الأول الذي تتعرض لهه بعثاتنا الدبلوماسية في الخارج ففي عام 1995 وقع انفجاران أمام مبنى السفارة المصرية بإسلام أباد مما أدى إلى وفاة اثنين من ضباط أمن السفارة إضافة إلى دبلوماسي من أعضاء البعثة.
كما استشهد السفير إيهاب الشريف في العراق في 7 يوليو 2005 بعد أن اختطفه مجموعة من المسلحين من أمام مقر عمله كأول سفير لمصر في بغدا عقب انهيار نظام صدام حسين وأعلن تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين مسؤوليته عن العملية.
ويعد السفير محمد كمال الدين صلاح أول شهيد من العامين في وزارة الخارجية في العصر الحديث بعد أن اغتيل في الصومال بهدف إطالة فترة الوصاية الإيطالية على الصومال وفصله عن محيطه العربي.
من جهته أشار المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية إلى أن الإنفجار الذي وقع بالحي الدبلوماسي بكابول كان شديدا، حيث أسفر عن أضرار كبيرة بزجاج ومبنى السفارة المصرية وسكن السفير، فضلا عن إصابة أحد حراس أمن السفارة نتيجة تطاير شظايا الزجاج، مؤكدا على متابعة وزارة الخارجية لتداعيات الحادث على مدار الساعة للإطمئنان على أعضاء السفارة المصرية وتقييم الأضرار.
من جانبها أدانت مصر بأشد العبارات في بيان صادر عن وزارة الخارجية حادث التفجير الإرهابي الذي وقع اليوم 31 مايو بالحي الدبلوماسي في العاصمة الأفغانية كابول، وأسفر عن مقتل نحو 80 شخصا وإصابة 350 آخرين.
وأعرب البيان عن خالص التعازي لأسر الضحايا، داعيا المولى عز وجل أن يلهمهم الصبر والسلوان، مؤكدا على وقوف مصر حكومة وشعبا مع حكومة وشعب أفغانستان في مواجهة الإرهاب الآثم، الذي يستهدف الأمن والاستقرار ويروع المواطنين الآمنين، مطالبا المجتمع الدولي بتكثيف جهوده لمواجهة تلك الظاهرة.
وكان وقع انفجار كبير في العاصمة الأفغانية كابول، اليوم الأربعاء، مما أدى إلى تصاعد سحب الدخان الأسود فوق وسط المدينة في منطقة قريبة من القصر الرئاسي وعدة سفارات أجنبية.
وتعرضت المنازل الواقعة على بعد مئات الأمتار من الانفجار لأضرار مادية حيث تطايرت النوافذ والأبواب.
أعلن مسؤول بقطاع الصحة الأفغانية، عن أن 80 شخصا على الأقل قتلوا كما أصيب 350 في كابول اليوم الأربعاء،عندما انفجرت سيارة ملغومة في وسط العاصمة الأفغانية في أحد أقوى الهجمات هناك منذ شهور.