اكد محسن صالح، رئيس لجنة التخطيط السابق بالنادي الأهلي، إن رامي ربيعة مدافع الفريق السابق قدّم الكثير للنادي الأهلي وكان لاعبًا أساسيًا على مدار سنوات طويلة، وكان يرغب في تجديد عقده مع النادي.
وأوضح محسن صالح في تصريحات إعلامية "أن رامى ربيعة كان يرغب في الحصول على تقدير مالي أكبر، خاصة في ظل وجود لاعبين آخرين داخل الفريق يتقاضون رواتب أعلى منه، مضيفًا أن اللاعب كان يرى أنه “ابن النادي” وشارك لسنوات طويلة، متسائلًا عن سبب حصول لاعبين من خارج النادي على رواتب أكبر منه.
وأشار إلى أن وجهة نظر اللاعب كان لها قدر من المنطق، لكن الفارق في الأرقام كان كبيرًا، موضحًا: “أنا لما أجي من برة وأقول عايز 50 غير لما أكون جوا النادي وباخد 10 وأقول عايز 50”.
وأضاف أن هناك “حلقة مفقودة” في منظومة التعاقدات داخل الكرة المصرية، مؤكدًا أن إدارة العقود في مصر لم تكن تُدار بهذا الشكل من قبل، وأن ما حدث هو التعاقد مع لاعبين بمبالغ كبيرة غير متوقعة، وعندما يأتي وقت التجديد يطلب اللاعب زيادة تتراوح بين 20 و30% وليس مضاعفة الرقم بشكل كبير.
وتابع أن ربيعة كان مصممًا على الاحتراف، وكان يمتلك عرضًا جيدًا، مؤكدًا أنه اتخذ قراره بالرحيل بعدما شعر بعدم حصوله على التقدير المطلوب، قائلاً: “أنا مش مع الرجوع للماضي، صفحة واتقفلت”، مشيرًا إلى أنه تألق بعد انتقاله إلى نادي العين ويحصل على مقابل مادي جيد، وأن تفكيره أصبح احترافيًا خارج مصر.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أنه إذا عاد ربيعة إلى الأهلي فسيخضع لنظام التقييم مثل أي لاعب، موضحًا: “هو ممكن يقول أنا ربيعة ومش محتاج تقييم، لكن ده مش موجود في النادي الأهلي، فيه أسعار ولاعبين، وفي لاعيبة بتاخد فري غير اللي بيتدفع فيها فلوس، واللاعيبة مش دايمًا بتفكر في النقطة دي”.
