قال ناجح إبراهيم القيادي بالجماعة الإسلامية، إنه عندما وقع السادات اتفاقية "كامب ديفيد"، قام خصومه من الاشتراكيين بحرق الأرض من تحته عن طريق تأجيج الرأي العام ضده، وبذكر أحاديث عن الخيانة والعمالة، يتلقفها الخطباء والدعاة ولا أستثني منهم أي خطيب.
وأوضح ناجح في حديثه على قناة "صدى البلد" ببرنامج "نظرة" مع الإعلامي حمدي رزق، أن هذا ما يحدث مع الرئيس محمد مرسي اليوم، فهناك مطالبات مستمرة للرئيس بحل جميع مشاكل مصر في وقت واحد، وهناك عدد الجماعات الإسلامية تكفر مرسي، إضافة إلى خصومه الذين يقومون بحرق الأرض من تحته، ولن يأتي عمر بن الخطاب في زماننا.
وأضاف ناجح: "كل شاب ينصب نفسه خبيرًا عسكرياً واقتصاديًا وسياسيًا على الرغم من أن معظمهم على لا يفهم الواقع فهمًا صحيحًا".
وأكد ناجح، أن الشريعة الإسلامية لا يطبقها الحاكم ولكن يطبقها الأفراد والمجتمع، وتأتي حسب وسع المجتمع والفرد وقدرته على التحمل، فلا يكلف الله نفسًا إلا وسعها ولا يكلف الله مجتعًا إلا وسعه.