مفاجأة في قضية مقتل الطفل الإيطالي.. قتله جاره بسبب «رغبة جنسية»
"نفسي أبقى دكتور يا بابا زى عمو وليد أصلى بحبه أوى، وعشان كده هتفوق كل سنة وابقى زيه ".. هكذا كان حلم "وليد" ضحية الغدر والشهوة، طفل لم يتجاوز التسعة أعوام، ولد ونشأ بإيطاليا ويحمل الجنسية الايطالية، ورغم وجوده بها كل هذه السنوات، إلا أنه عشق مصر من أحاديث أقاربه وأصدقائه المصريين وتمنى أن يزورها.
وقبل العيد بعدة أيام تحدث مع والدته قائلا "ماما أنا عايز أقضى العيد فى مصر والعب مع قرايبى هناك عشان خاطري، وأجابت الأم مش السنة دى يا حبيبى، قالها عشان خاطرى قولى لبابا وخليه يوافق"، وبالفعل وافق الاثنان على رغبة وليد، ووصلا لأرض الوطن قبل العيد بقرية ميت الكرماء بطلخا وسط سعادة وليد الذى استطاع مصادقة عدد من الجيران فى وقت قصير وكان يلعب معهم.
وذات يوم خرج وليد لشراء شيكولاتة من محل شقيق المجرم الذى اغتال الطفولة، ولفت نظر المجرم وسامة الطفل، واستغل وجود ابن شقيقه ويدعى شعبان مع الطفل وقال له" تعالى يا وليد هنجيب حاجة سوا، فسأله ابن شقيقه انت رايح فين يا عمو انت ووليد هاجى معاكم، فرفض العم وقال له يا شعبان روح كلم أمك عايزاك".
وقام باستدراج وليد داخل مخزن قديم بالمنزل وقام بجذبه محاولا التعدى عليه جنسيا، تعجب الطفل واستعطفه قائلا عيب ياعمو مش ينفع، أصر المجرم أ. ش ع 33 عاما على إشباع رغباته، بدأ الطفل يرفع صوته مستعطفا إياه باكيا لا لا يا عمو، خشى المجرم من افتضاح الأمر، وقام بخنقه وإلقائه فى شيكارة داخل المخزن وخرج وكأنه لم يفعل شيئا".
مر الوقت والطفل لم يعد، فذهبت عائلته لتحرير محضر، وكثفت الشرطة من الجهود للعثور عليه، وبالفعل عثرت على جثة الطفل البرئ مختنقا باحد المخازن عقب انبعاث رائحة منه، وتم القبض على القاتل الذى اعترف بأن رغبته كانت النيل من الطفل واشباع غزيزة سيطرت عليه، وأن الطفل قاومه وأصابه بجروح فى وجهه، فقرر التخلص منه خوفا من أن يفشى لأهله ما حدث.
الأم ترقد فى غيبوبة غير مصدقة لما حدث لأعز الناس لديها، وتردد أنا إيه اللى خلاني أوافقك يا وليد ارجع من غيرك إزاى وأعيش بعدك إزاى يا حبيب قلب امك خدنى معاك، قتلك المجرم ليه عملك إيه يا ظالم تحرمنى منه ليه أعدموا المجرم اعدموه".
فيما قال والده "حق وليد فين عايز اعدام للسفاح اللى غدر باين واحد وقف معاه كان معانا فى إيطاليا، وكان معروف مشى ليه انا عايز حق ابنى من القاتل ده اعدموه فى ميدان عام ابنى ميرحش كده يا عالم وليد كان احلى حاجة فى حياتنا يحرمنا منه ليه طفل يرئ يموته ليه".
فيما قال الحاج شلبى غطاس عم الضحية "وليد كان الفرحة والضحكة بتاعتنا اتغدر بيه على ايد مجرم مراته وولاده سابوه وعاشوا فى إيطاليا، لأنه سيئ الخلق ومش مظبوط كل اللى بطالبه اعدام المجرم ده عشان روح وليد الطاهرة ترتاح.
وأكد خالد محى الدين أحد اصدقاء والد المجنى عليه انه لو هناك حكم أقوى من الاعدام لطالبنا به السفاح المجرم اغتال زهرة من الزهور طفل كان بيحلم يبقى دكتور زى عمه وليد وكان متفوق فى دراسته وكان بيحب مصر ونفسه ينزلها قتله خاين معندوش ضمير ربنا ينتقم منه لا وفى صفحات ومواقع عماله تشوه فى ام الضحية وتقول انها كانت على علاقةبالقاتل ازاى يا مفتريين وهى لسه نازلة الست بتموت عشان ابنها اتقوا ربنا كفاية ظلم وافترا على الناس حسبنا الله ونعم الوكيل".