قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

باحثون: «الإسبرين» يمثل حجر الزاوية للوقاية من حالات القلب والأوعية الدموية

ارشيفية
ارشيفية
0|محمود نوفل

أكد الباحثون أن نتائج الدراسة لا تعني وجوب توقف المرضى كبار السن (+75) عن تعاطي دواء أسبرين، بل أوصت بدلًا من ذلك بالاستخدام الوصفي المشترك لأدوية مثبطات مضخة البروتون.

ويستمر حامض استيل السالسليك (ASA)، الذي يمثّل المكوّن النشط في دواء الأسبرين، بكونه المادة المعترف بها عالميًا على أنها حجر الزاوية للوقاية من حالات القلب والأوعية الدموية مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية الإقفارية لدى المرضى المناسبين .

واعتمادًا على مجموعة شاملة من البيانات السريرية، فإن المبادئ التوجيهية السريرية المبنية على البراهين - والتي تضم المبادئ التوجيهية لجمعية القلب الأمريكية والكلية الأمريكية لطب القلب والجمعية الأوروبية لطب القلب والكلية الأمريكية لأطباء الصدر وغيرها الكثير أوصت باستخدام جرعة منخفضة من حامض استيل السالسليك لدى المرضى المناسبين في ظروف الوقاية الثانوية.

وتوصي أبرز المؤسسات الطبية أيضًا باستخدام حامض ستيلا لسالسليك في الحالات القلبية الحادة مثل متلازمة الشريان التاجي الحادة والنوبات القلبية والتدخل التاجي بطريق الجلد وفي الحالات المعتمدة لاستخدامها، حيث يمكن أن يلعب حامض أستيل السالسليك دور منقذ للحياة عند الشك بالإصابة بالنوبات القلبية.

ومن النادر حدوث حالات النزف الخطيرة جراء تعاطي جرعات منخفضة من حامض أستيل السالسليك للوقاية من أمراض القلب وفي حالات الوقاية الثانوية، وأظهرت حالات نزف الجهاز الهضمي لدى أقل من 1% (41 من أصل 6,300 مريض) من الذين يتعاطون حامض أستيل السالسليك للوقاية من الإصابة المتكررة حالات القلب والأوعية الدموية مثل النوبات القلبية.

كما نصح الدراسة المرضى بضرورة استشارة أطبائهم كونهم وحدهم القادرين على تحديد إذا ما كان المريض مرشحًابشكل مناسب للعلاج باستخدام جرعة منخفضة من حامض أستيل السالسليك ، حيث لايمكن لأحد أن يبدأ أو يعدّل أو يوقف نظام العلاج باستخدام حامض أستيل السالسليك دون استشارة مزود الرعاية الصحية أولًا كذلك الأمر، بالنسبة للمرضى الذين يتعاطون جرعة منخفضة من حامض أستيل السالسليك والذين عانوا مسبقًا من نوبة قلبية أو سكتة دماغية إقفارية أو أي من حالات القلب والأوعية الدموية، أو الذين يعانون من مرض القلب التاجي، فإن الانسحاب المفاجئ قد ينجم عنه الإصابة بهذه الحالات مجددًا.