قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

« هل حققت ثورة 23 يوليو أهدافها الستة؟».. « الديمقراطية والعدالة الاجتماعية» أبرز الملاحق.. وأبو حامد: «30 يونيو» أنقذتها من الضياع

0|أحمد أيمن

  • أبو حامد: ثورة 30 يونيو أنقذت «23 يوليو» من الضياع
  • برلماني: ثورة 23 يوليو لم تحقق أهدافها الستة كاملة
  • رئيس حزب التجمع: ثورة 23 يوليو فشلت في إقامة الديمقراطية السليمة

تحل اليوم الذكرى الخامسة بعد الستين لثورة 23 يوليو 1952، التي تعد واحدة من أهم ثورات التاريخ الحديث لما خلفته من آثار سياسية واقتصادية واجتماعية غيرت وجه الحياة فى مصر، والوطن العربي كله، وعلى امتداد العالم الثالث، فكانت بمثابة «حركة مباركة» كما أُطلق عليها في البداية نسبة لحركة الضباط الأحرار.

أُعلنت أهداف الثورة عام 1956، وكانت ستة مقسمة بالتساوي بين الإقامة والقضاء، الشق الأول تضمن القضاء على الإقطاع والاستعمار وسيطرة رأس المال على الحكم، أما الشق الثاني فتضمن إقامة جيش وطني قوي وعدالة اجتماعية وحياة ديمقراطية سليمة.

ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه في كل ذكرى للثورة: "هل حققت ثورة 23 يوليو أهدافها كاملة؟"، يجيب على هذا السؤال نواب البرلمان في سياق التقرير التالي..

«ضياع وإنقاذ»

في البداية قال النائب محمد أبو حامد، وكيل لجنة التضامن بمجلس النواب، إن ثورة 23 يوليو 1952 حققت أهدافها كاملة حيث نجحت في القضاء على الاستعمار وتطهير البلاد من الإنجليز وإلغاء النظام الملكي، فضلا عن إقامة عدالة اجتماعية والعمل على بناء دولة حديثة.

وأضاف أبو حامد أن العدالة الاجتماعية ضاعت نتيجة الفساد الذي لحق بسنوات ما بعد الثورة وهو ما جعل هذا المطلب –العدالة الاجتماعية- يتجدد خلال ثورة 25 يناير 2011 إلى أن نجحت ثورة 30 يونيو 2013 في استرداد ثورتي 23 يوليو و25 يناير.

وأكد النائب أن ثورة 23 يوليو أضاع أهدافها الفساد فيما ضاعت آهداف ثورة 25 يناير على أيدي الإخوان، لكن ثورة 30 يونيو نجحت في إنقاذ الثورتين والدولة في طريقها لتحقيق العدالة الاجتماعية وبناء مصر الحديثة.

«هدفان ناقصان»
فيما قال الدكتور سمير غطاس، عضو مجلس النواب، إن ثورة 23 يوليو لم تحقق أهدافها الستة كاملة، حيث نجحت الثورة في القضاء على الاستعمار والإقطاع والاحتكار وإقامة جيش وطني قوي، لكنها لم تنجح في إقامة عدالة اجتماعية وحياة ديمقراطية سليمة.

وأوضح غطاس أن العدالة الاجتماعية كانت منقوصة حيث لم يُسمح للأفراد بالمشاركة الحقيقية في الحياة العامة وعلى الرغم من نجاح الثورة في خلق طبقة متوسطة لم تكن موجودة من قبل إلا أن هذه الطبقة عانت بعد عهد جمال عبد الناصر وفي طريقها للإنهيار.

وأكد النائب أن الحياة الديمراطية السليمة لم تكن حاضرة بقوة حيث شابها بعض الخصوصية وهو ما يتنافى مع مبادئ الديمقراطية التي تكفل الحرية للجميع.

«أزمة الديمقراطية»

قال النائب سيد عبدالعال، رئيس حزب التجمع، إن ثورة 23 يوليو لم تنجح في إقامة الديمقراطية السليمة، مشيرا إلى ذلك الهدف كان سببا في قيام ثورتي 25 يناير و30 يونيو للمطالبة بتحقيقه.

وأكد عبدالعال ، أن ثورة 23 يوليو تعد علامة فارقة في التاريخ المصري الحديث حيث شهدت التأسيس الثاني للاقتصاد الوطني بعد التأسيس الأول في عهد محمد علي، ونجحت مصر في دخول مجال الصناعات التحويلية والثقيلة ورفع نسبة الاكتفاء الذاتي من السلع الغذائية.

وتابع رئيس حزب التجمع، أن قواعد العدالة الاجتماعية تحققت إلى حد ما خاصة في مجالي التعليم والصحة، معربا عن أمله في استعادة هذه الطفرة الصناعية مرة آخرى خاصة في ظل إشراف الرئيس عبد الفتاح السيسي بنفسه على هذا الملف، كما أعرب عن أمله في تحقيق الاكتفاء الذاتي بعد تدميره خلال السنوات الماضية.