الكعبة والحرم المكي علي خزف ونسيج المتحف الإسلامي.. صور
وسط الكنوز الكثيرة التي يضمها المتحف الإسلامي بالقاهرة برئاسة د.ممدوح عثمان، تأتي بعض القطع لتحمل مشاهد وصور للكعبة المشرفة التي يحج إليها حاليا ملايين الحجاج من بقاع الأرض المختلفة، ومن هذه القطع الأثرية لوحة من الخزف المرسوم تحت الطلاء الزجاجي، ويرجع تاريخها إلي"تركيا-العصر العثماني-القرن 12هـ/ 18م".
وطبقا لما أفادت به إدارة البحث العلمي بالمتحف، تُمثل اللوحة منظرًا للحرم المكي والمناطق المحيطة به، حيث تطور تصوير الحرم المكي في القرن 12هـ/18م بعد توغل التأثيرات الفنية الأوروبية في مدرسة التصوير العثماني، حيث أتقن المصور العثماني قواعد المنظور والبعد الثالث، ولم يعد التصوير قاصرًا على الكعبة فقط، وشمل أيضًا المدينة والجبال المحيطة بها بشكل أقرب للطبيعة.
وقد تعددت أسماء مكة المكرمة فى القرآن الكريم وفى السنة النبوية المطهرة، ولا جدال فى أن تعدد الأسماء دليل على شرف المسمى وعظيم صفاته، ومكة من تلك المسميات فهى أرفع بلاد الله شأنًا وأكثر بقاعه نقاءً و طهرًا ففيها وضع أول بيت للعبادة.
وهناك أيضا قطعة نسيج من الحرير المزخرف يرجع تاريخها إلي"مصر – العصر العثماني-القرن 10هـ /16م" وتوجد في القاعة21 بالمتحف، وعليها كتابات بخط النسخ نصها «لا اله الا الله محمد رسول الله» مكررة في أشرطة متموجة.
وقطعة النسيج يحيط بها إطار من أعلى أسفل بأسماء الخلفاء الراشدين «أبوبكر- عمر- عثمان - علي»،وهذه والتحفة اسُتخدمت كجزء من غطاء قبر الرسول صلى الله عليه وسلم، أو ربما اسُتخدمت كجزء من الستارة الداخلية للكعبة المشرفة.