التقى مدير مكتبة الإسكندرية الدكتور مصطفي الفقي اليوم بمدير منتدى ريميني بإيطاليا السيدة إيميليا جوارنييري.
وتنظم منتدى ريميني الذي يختتم أعماله غدا حركة ثقافية روحية بعنوان : "شراكة وتحرر عظيم " وهي حركة داعمة للتوجهات الإصلاحية لبابا الفاتيكان فرانشسيكو وتدعم انفتاحه على الديانات والثقافات الأخرى.
وأعرب الفقي عن سعادته بالمشاركة في المنتدى تلبيه لدعوة وجهها المنتدى عبر الاكاديمي المصري المقيم في ايطاليا د. وائل فاروق الباحث في الأدب المقارن وهو العضو الأجنبي الوحيد في اللجنة التنظيمية التي يرأسها خوليان كارون وأبدى الفقي استعداد مكتبة الإسكندرية لتوقيع مذكرة تفاهم مع المنتدى، للتعاون في أنشطة مشاركة تدعم رسالة المكتبة في التواصل الحضاري بين مصر وشعوب العالم.
وزار الفقي معرضا على هامش المنتدى لمجموعة swap ( شارك مع جميع الناس ) وهي مجموعة تضم ناشطين مصريين وتعرض نماذج ناجحة لاندماج المهاجرين القادمين من دول خارج اوروبا والتقط صورا تذكارية مع شباب المنظمين .
وخلال مؤتمر صحفي أكد مدير مكتبة الإسكندرية أن المكتبة مؤسسة عالمية على ارض مصر تمثل إشعاعا ثقافيا في حوض البحري المتوسط، ولها علاقات تشابك ثقافي وحضاري مع دول المنطقة شمال وجنوب المتوسط، وهي تحرص علي أن يكون هناك تفاعل كثيف مع هذه المنطقة المهمة من العالم، التي شهدت التاريخ والحضارة، وظلت مركزا مهما للتفاعل الثقافي علي مدار قرون، لم تغب عنه مكتبة الإسكندرية قديما، والآن تسعي المكتبة أن يكون لها هذا الدور.
ولفت إلى أن المكتبة تتبني مع مؤسسات عالمية فكرة لاحياء مسار العائلة المقدسة كجزء من رسالتها الداعية للتسامح وحوار الأديان.
ووصف الفقي زيارة بابا الفاتيكان الأخيرة لمصر بأنها هدية كبيرة ودفعت بعلاقات مصر الدولية الى الأمام لأنها كشفت عن ان مصر تنعم بالأمان والاستقرار.
ونفى الفقي ان يكون الارهاب معبرا عن دين واحد وقال ان الدين هو جزء من الحل وليس المشكلة.
وكان منتدى ريميني قد بدأ اعماله الأحد الماضي وقام بافتتاحه رئيس الوزراء الإيطالي وشارك في ندواته اكثر من ٤٠٠ مفكر وخبير في مختلف المجالات ومن المقرر أن يتحدث الفقي الليلة عن دلالات زيارة البابا فرنسيس لمصر .
ومنتدى ريميني تنظمه حركة ثقافية روحية بعنوان : "شراكة وتحرر عظيم " وهي حركة داعمة للتوجهات الإصلاحية لبابا الفاتيكان فرانشسيكو وتدعم انفتاحه على الديانات والثقافات الأخرى.
وتشرف على تنظيم المنتدى لجنة تضم في عضويتها الأكاديمي المصري المقيم في ايطاليا د. وائل فاروق الباحث في الأدب المقارن وهو العضو الأجنبي الوحيد في اللجنة التي يرأسها خوليان كارون.
ويعقد المنتدى انطلاقا من بيت شعر للشاعر الألماني الشهير جوته يقول: "ما ترثه من آبائك عليه أن تكتسبه ليكون ملكك " ويتناول القيم الإنسانية في ظل التغيرات الثقافية التي يشهدها العالم اليوم.