زادت شدة الإعصار "إرما" إلى الدرجة الخامسة الثلاثاء مع توجهه صوب منطقة الكاريبي وجنوب الولايات المتحدة، مهددا برياح عاتية وفيضانات فيما لا تزال تكساس ولويزيانا تتعافيان من آثار الإعصار هارفي.
وقال مركز الأعاصير الوطني الأميركي إن تحذيرات صدرت من الإعصار في أراض غرب الأنديز، منها أجزاء من جزر ليوارد والجزر العذراء البريطانية والأميركية وبورتوريكو استعدادا لرياح تصل سرعتها إلى 280 كيلومترا في الساعة.
وأوضح المركز أن إرما قد يكتسب المزيد من القوة، مشيرا إلى أنه "يجب الإسراع باستكمال التحضيرات في منطقة التحذير من الإعصار".
وعرضت محطة تلفزيون "تليموندو" في بورتوريكو لقطات لطوابير طويلة لمتسوقين يشترون مياه معبأة وكشافات وبطاريات ومولدات وأطعمة وغيرها من البضائع لتخزينها استعدادا للإعصار.
ويهدد إرما أيضا الساحل الشرقي للولايات المتحدة خاصة فلوريدا التي أعلنت حالة الطوارئ. ويتوقع أن يصل الإعصار إلى جنوب فلوريدا السبت.
ما إن بدأت مياه السيول والفيضانات التي خلفها الإعصار هارفي في تكساس على مدار أسبوع بالانحسار، حتى بدأت ولاية فلوريدا استعداداتها لمواجهة إعصار جديد قد يضرب سواحلها بحلول نهاية الأسبوع.
يتجه الإعصار إرما الذي أصبح الاثنين من الدرجة الرابعة برياح تبلغ سرعتها 140 ميلا في الساعة (220 كيلومترا) إلى منطقة الكاريبي التي تتضمن بورتو ريكو التابعة للسيادة الأميركية، قبل أن يحول مساره باتجاه الغرب نحو الشمال، حسب آخر تقديرات مركز الأعاصير الوطني الأميركي.