قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الإفتاء توضح حكم الاستغاثة بالنبي بمقولة «أدركني يا رسول الله»

0|أمل فوزي

قال الشيخ أحمد ممدوح، مدير إدارة الأبحاث الشرعية وأمين الفتوى بدار الإفتاء، إن الاستغاثة برسول الله -صلى الله عليه وسلم- بقول «اللهم صلّ على سيدنا محمد قد ضاقت حيلتي أدركني يا رسول الله» ليست من الشرك.

وأضاف «ممدوح»، خلال البث المباشر لدار الإفتاء على «فيس بوك»، في إجابته عن سؤال: «هل يصح أن نقول اللهم صلّ على سيدنا محمد قد ضاقت حيلتي أدركني يا رسول الله ولا يعد شركًا؟»، أن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- حي في قبره تُعرض عليه أعمال أمته.

وتابع: "وفي حديث عرض الأعمال يقول-صلى الله عليه وسلم-: «حياتي خيرٌ لكم تُحدِّثونَ ويُحدَّثُ لكم ووفاتي خيرٌ لكم تُعرَضُ عليَّ أعمالُكم فما رأَيْتُ من خيرٍ حمِدْتُ اللهَ عليه وما رأَيْتُ من شرٍّ استغفَرْتُ اللهَ لكم».

وأشار إلى أن الاستغاثة به يُعد من قبيل الأمور التي تُعرض على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وليست طلبًا منه، حيث لا تُطلب الأمور إلى من الله سبحانه وتعالى، لافتا إلى أن قول أدركنا يعني «ادعو لنا» وليس معناها تدخل الإله، منوهًا بأن المسلمين يعتقدون في النبي -صلى الله عليه وسلم- اعتقادًا توحيديًا خالصًا.