«لوس أنجلوس تايمز»: أزمة داخل الجيش الإيراني وتمرد في صفوف المجندين
ذكرت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية أن بعض الصحف الإيرانية نشرت تقارير تكشف عن مشاكل نادرة داخل قوات الأمن السرية الإيرانية، مشيرة إلى أنه رغم ظهور تفاصيل ضئيلة عن تلك المشاكل من جانب مسئولين ووسائل إعلام حكومية، إلا أن العديد من الشباب المجندين أشار إلى أن أعمال العنف لم تكن مفاجئة بالنسبة لهم.
وأفادت الصحيفة الأمريكية، في تقرير لها، بأن شباب المجندين الإيرانيين وصفوا التدريب العسكري الإيراني بأنه سلسلة من الإساءة الجسدية، والإجهاد النفسي، والفساد المثير للشفقة مدته 21 شهرًا، وتتفاقم خلاله مشاكل الصحة العقلية وتزداد المظالم الاجتماعية، والاقتصادية.
وأشار كثير من المجندين إلى أن المسئولين غالبًا ما يدوسون على المجندين الفقراء والمحرومين، في حين يعفون الأثرياء الذين لهم صلات جيدة من القيام بالمهام الصعبة، أو تفادي التجنيد تمامًا.
وقالت الصحيفة إنه على الرغم من أن الجيش الإيراني أقل قوة وأقل تمويلًا بكثير من الحرس الثوري الإيراني الذي يملك قادته حصصًا في الصناعات البارزة في البلاد، ويقود المغامرات العسكرية الخارجية لها في الأراضي الأجنبية، إلا أن جيش الجمهورية الإيرانية الذي يدعى "ارتش" باللغة الفارسية، يعد قوة دفاعية داخلية عمّا يسمى "الثورة الإسلامية".
ولفتت الانتباه إلى أن الجيش الإيراني أعلن نيته زيادة المتابعة النفسية للمجندين، حيث اقتبست وكالة "إسكا" الإخبارية من قول العميد كيومرث حيدري: "شباب اليوم في مجتمعنا يواجهون التغيرات والتقلبات والتي تؤثر على عقولهم وقلوبهم، وعلينا التحدث مع المجندين وجهًا لوجه، وأن نستمع لهم".