قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

قصة فيلم «دعاء الكروان»: فريد الأطرش كان البطل والنهاية تم تغييرها

0|محمد طاهر

تعد رواية «دعاء الكروان» واحدة من أهم وأفضل الروايات التي كتبت في تاريخ الرواية والأدب العربي خاصة وأن فن الرواية لم يكن متعارفا عليه بالشكل الموجود حاليًا كما تحولت الرواية لأحد أهم الأفلام في تاريخ السينما المصرية.

إلى أن قصة مثيرة كانت وراء تحويل الرواية إلى فيلم، فرغم أن الفنان أحمد مظهر كان بطلًا للعمل إلا أنه لم يكن مرشحًا من الأساس لها بينما فكر في نقلها للسينما شخص آخر وكان مرشحًا لها.

كان ذلك الشخص هو فريد الأطرش المطرب والموسيقار الكبير، بعدما قرأ الرواية قرر نقلها للسينما وتواصل مع المخرج هنري بركات وعرض عليه العمل.

ويروي المخرج الكبير هنري بركات، التفاصيل الحقيقية للفيلم في لقاء تلفزيوني له :«كان فريد الأطرش يود تمثيل الرواية وأرسل بها إلي، حينما قرأتها انتابني الخوف من تحويلها لفيلم، لخوفي من عدم تقبل الجمهور لأجوائها... ولكن بعد استحسان الجمهور لفيلم (حسن ونعيمة) تحمست لها، وعرضت الفكرة على طه حسين، فقال: (الرواية ليست فيها صور، أنت تعلم أنني لا يمكنني كتابة الصور ببراعة». فرد بركات: «على العكس، الرواية مليئة بالصور».

ورغم أن الفيلم طرح نهاية مغايرة للرواية الأصلية لطه حسين، فإنه حقق نجاحًا كبيرًا، اعتمدت النهاية التي كتبها طه حسين، الانتصار للحب على مشاعر الانتقام، فقد تسامت «آمنة» على مشاعر الانتقام من المهندس الذي أغوى شقيقتها وقتلت على يد خالها في ذلك الفضاء العريض بسببه، وغلبها الحب فعاشت معه.