"قريطم" يكشف لـ"صدى البلد"محاولات الإخوان التوغل داخل مؤسسات الشرطة خلال ثورة يناير
كشف اللواء مدحت قريطم مساعد وزير الداخلية الأسبق لقطاع الشرطة المتخصصة، عن الأزمة التي تعرضت لها الإدارة العامة لمرور الإسكندرية عقب أيام من ثورة 25 يناير في عام 2011، والتفاصيل التي لم يتم التنويه اليها حينها لصعوبة المرحلة.
وقال اللواء قريطم، أنه في غضون عام 2011 كان يعمل وكيلا للإدارة العامة للمرور، حتي تم نقله مديرا للإدارة العامة لمرور الإسكندرية في شهر فبراير لذات العام، نظرا لمجهوداته وخبراته في مجالات المرور، وفي نهاية فبراير قام بعمل اجتماعا مع قيادات وافراد الادارة بالإسكندرية للوقوف علي حالة الطرق والمحاور والإدارة وطبيعة العمل.
وسرد اللواء قريطم، مادار داخل الاجتماع حينها، حيث قام بالسؤال عن عدد ضباط وافراد الادارة والتعرف بهم، ومن ثم قام بسؤال أحد الوكلاء كم تمتلك إدارة مرور الإسكندرية من دراجات واوناش مرورية، فتلقي ردا كالصاعقة أنه تم اضرام النيران في معدات الادارة ولم يتبقي سوي دراجتين وثلاث اوناش مرورية فقط يتواجدون داخل الوحدة.
واستكمل اللواء قريطم حديثه، أنه خلال التعرف علي حالة الإدارة المرورية اكتشف احتراق بعض الملفات المتعلقة بالتراخيصبسبب اضرام النيران في وحدات مرور الإسكندرية بأكملها.
وفجر اللواء قريطم مفاجأة عن عناصر الجماعة الارهابية، لأنهم طالبوا عناصر الشرطة ورجال المرور بالإسكندرية بالاشتراك معهم في التأمينات، ومعاونة الشرطة في استعادة السيطرة من خلال الدفع بعناصر تابعة لهم أمام المنشآت الشرطية لحمايتها، وهو ماتم رفضه حينها من قبل مساعد الوزير لقطاع أمن الإسكندرية، وان الشرطة قادرة علي حماية المواطن والعمل علي حماية وتأمين منشآتها.
وأضاف اللواء قريطم، أن الجماعة الإرهابية فى الإسكندرية بدأت في التوغل في بعض الوظائف حيث قاموا خلال فترة تواجدهم بتعين وكلاء في مبني محافظة الإسكندرية وبعض مباني رئاسة الأحياء والوظائف المهمة.