لبنى عبد العزيز تحتفل بذكرى ميلادها الـ 82.. "مكالمة هاتفية" من العندليب غيرت حياتها
تحتفل اليوم الفنانة لبني عبد العزيز بعيد ميلادها الـ 82، فقد ولدت في مثل هذا اليوم من عام 1935.
لم تكن لبني عبد العزيز مثل باقي نجمات جيلها اللاتي حظين برصيد كبير فلم تتعد اعمالها 18 فيلما.. فقد كانت البداية حينما وقفت في اول اعمالها امام العندليب الاسمر من خلال فيلم (الوسادة الخالية).
بدأت مشوارها الفني من خلال الاذاعة في برنامج ركن الاطفال وكان عمرها انذاك لم يتعد العاشرة، حيث اكتسبت خبرة وثقة بالنفس من خلال الوقوف امام الميكروفون حتي ذاع صيتها واسند اليها اعداد واخراج برنامج جديد اطلق عليه (العمة لولة).
وفي عام 1957 كانت البداية الحقيقية علي شاشة السينما، حيث كانت طالبة بالجامعة الامريكية وفي نفس الوقت تكتب مقالات بجريدة الاهرام وفي احد مقالاتها كان مطلوبا منها الذهاب الي استديو الاهرام للتعرف علي صناع السينما لافادتها في موضوعها وهو المقارنة بين السينما المصرية والامريكية فشاهدها هناك المنتج رمسيس نجيب والمخرج صلاح ابو سيف اللذان اقنعاها باختراق عالم التمثيل ولكنها لم تبد اي قرار.
ولم يمهلها العندليب طويلا حتي فوجئت به يتصل بها تليفونيا ويطلب منها مشاركته في فيلم (الوسادة الخالية ) للكاتب احسان عبد القدوس فلم تستطع رفض هذا العرض حيث قامت بتجسيد شخصية سميحة التي اصبحت قصة حبها مع البطل (صلاح ) الذي جسده العندليب ايقونة الحب والهيام والتي ظلت تداعب خيال المحبين لفترة طويلة.
1000 جنيه هو اجرها في فيلم الوسادة الخالية والذي اهلها لان تكون نجمة سينمائية لدرجة انها اصبحت تشترط علي المنتجين الا يعلو اسم اي فنان اسمها علي افيش اي عمل تقوم به وبالفعل كان المنتجون يلبون لها هذه الرغبة وعلي الرغم من هذه النجومية الا انه لم يتعد رصيدها اكثر من 18 فيلما اولها الوسادة الخالية واخرها فيلم اضراب الشحاتين مع الراحل كرم مطاوع من اخراج حسن الامام.