قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أشرف الرحاب من بائع أسطوانات غاز الأوكسجين إلى صاحب مصنع.. فيديو وصور

أشرف الرحاب، صاحب مشروع صغير مع محمد صبيح صحفي بـ صدى البلد
أشرف الرحاب، صاحب مشروع صغير مع محمد صبيح صحفي بـ صدى البلد
0|محمد صبيح وعدسة أحمد شادى

يعتبر المواطن أحمد محمد حسين وشهرته "أشرف الرحاب"،نموذجا للشاب المجتهد،بدأ رحلة كفاحه في العمل بحمله اسطوانات الأوكسجين والأرجون ليتم نقلها بواسطة سيارة نقل إلى أحد مصانع لتعبئتها،ثم يقوم بتوزيعها على العملاء إلى أن أصبح يمتلك مصنعا لتعبئة غاز الأوكسجين في مدينة الحرفيين وزاد من حجم العمالة والموظفين لديه حتى وصلوا إلى 65 عاملا وتتخطى استثماراته ملايين الجنيهات.

ويروي أشرف الرحاب، لـ"صدى البلد" مشوار كفاحه، قائلا:"إنني أدين بالفضل إلى توفيق الله ثم دعم عمي – رحمه الله - وجهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة الذي تترأسه الأستاذة نيفين – فيها جدعنة الدنيا – حسب وصفه لرئيس الجهاز، وقفت بجانبي في أكثر من موقف داخل الجهاز وخارجه.. حيث حصلت من الجهاز على خطاب يتيح لي حصة من غاز الأرجون في الوقت الذي حاول فيه كبار المجال احتكار هذا الغاز ولكني من خلال التواصل المستمر مع جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة وبعرض الأمر على الأستاذة نيفين جامع، حصلت على خطاب من الجهاز يضمن لي حصة من المصنع المنتج لهذا الجهاز".

وأضاف حسين:"أنه من خلال إحدى الصحف في عام 1998، تعرف على - الصندوق الاجتماعي للتنمية سابقا – جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وكانت لديه فكرة مشروع هي: محل لتبديل اسطوانات غاز الأوكسجين.. وتوجه لمكتب الجهاز في العباسية وطرح عليهم الفكرة والتي لاقت استحسان المعنيين في المكتب.. وبدورهم قدموا له الخدمات والدعم المالي والفني.

وتابع:"قمت بشراء سيارة نقل – دبابة – بالتقسيط واستأجرت محلا بسيطا واستأجرت اسطوانات الغاز الفارغة.. وكنت أعمل بمفردي في المحل.. أقوم بتحميل الاسطوانات على السيارة النقل.. وأتوجه إلى أحد مصانع التعبئة لتعبئة الاسطوانات.. وأعود لتوزيعها على العملاء".. هكذا كانت بداية أشرف الرحاب بدعم وتشجيع من أحد أعمامه – رحمه الله – والذي يؤكد أشرف دوره في دعمه لتحقيق أهدافه.

وقال:"إنني عملت بمفردي لفترة وكنت أقوم بتحميل الاسطوانات على كتفي وعلى السيارة دون حرج لأنه مشروعي الذي أسعى لتعظيمه.. حتى وظفت معي عامل يساعدني حين ازداد حجم الطلب على الاسطوانات.. حصلت على قرض بقيمة 500 ألف جنيه واستأجرت مخزنا كبيرا وتملكت اسطوانات بدلا من المستأجرة والعامل أصبح 3 عمال".. مرحلة جديدة في مشواره، يؤكد فيها "أشرف الرحاب" انتقاله لخطى النجاح خطوة تلو الأخرى من خلال بذل المزيد من الجهد والكد والتعب.

وبتمويل بقيمة 500 ألف جنيه تلاه تمويلين بقيمة 900 و ألف جنيه وآخر بميلون جنيه، من - الصندوق الاجتماعي سابقا - جهاز تنمية المشروعات الصغيرة المتوسطة عن طريق بنوك الأهلي وسايب".. يؤكد أشرف الرحاب أن جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة لعب دورا رئيسيا في إتاحة الدعم المالي والفني له.
وأشار إلى أنه اشترى قطعتي أرض واستخرج التراخيص الصناعية والأمنية لإنشاء مصنع تعبئة غاز الأوكسجين في مدينة الحرفيين وزاد من حجم العمالة والموظفين لديه حتى وصلوا إلى 65 عاملا.

وأشاد أحمد محمد حسين، وشهرته أشرف الرحاب، صاحب مشروع صغير - مصنع لتعبئة غازات الأوكسجين والأرجون، بدور جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر في دعم وتمويل مشروعات الشباب.. مؤكدا أن الجهاز يوفر كافة التيسيرات والخدمات المالية وغير المالية للشباب من أجل تحفيزهم لإقامة المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر.

ووجه حسين، رسالة إلى وزير الصناعة ورئيس هيئة التنمية الصناعية،قائلا:"قدمت 3 مرات متتالية في قرعة الحصول على أرض صناعية لإنشاء مصنع إنتاج الأوكسجين والتوسع في مشروعي.. إلا أنني لم أفز بها، في حين أنه يعرض عليّ شراء أراضي القرعة من المستفيدين بزيادة في سعرها الرسمي تتراوح بين 600 ألف جنيه تصل إلى مليون جنيه.. أرجو أن تصل رسالتي إلى المهندس طارق قابيل وزير الصناعة، والمهندس أحمد عبد الرازق، رئيس هيئة التنمية الصناعية، أرغب في الحصول على قطعة أرض صناعية من الهيئة بشكل مباشر دون الشراء من المستفيدين..لأنني أود التوسع في المصنع بشكل كبير في حين يستحوذ على الأراضي السماسرة والذين لا يحققون بها أي إضافة للصناعة المحلية".