قال الشيخ رمضان عبدالمعز الداعية الإسلامي، إنه لذهاب الضيق والحزن، أكثر من التسبيح والاستغفار، وكثرة السجود، مؤكدا أن الصدق طمأنينة ونجاة .
وأضاف "عبدالمعز" خلال لقا ئه على فضائية "الحياة" :" الحجاج بن يوسف الثقففي ابتلي به أهل العراق 20 سنة، زمن عبدالملك بن مروان في عهد الدولة الأموية، وكان الحجاج يجيد الخطابة ويحفظ القرآن فذات مرة أطال في خطبة الجمعة، وأحد المصلين قال يا حجاج انزل الوقت لا ينتظرك والرب لا يعذرك، أمر الحجاج بسجنه فجاء أهل الرجل يستشفعون له، وقالوا أنه في لحظات يغيب عقله.. فأجاب الحجاج أنه لو أقر بجنونه عفوت عنه".
وتابع": جاء بالرجل من محبسه ووقف بين يدي الحجاج ليقول "أنى مجنون" ليخرج، ووقف بين يدي الحجاج فرفض الاعتراف بالجنون وقال ": ماكان لي أن أجحد بنعمة أنعمها الله علي، أنا عاقل وأعي كل كلمة أقولها، فقال الحجاج عفوت عنك..، مؤكدا أن الصدق فيه النجاة ، والكذب فيه الهلاك.