قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

انتخابات وسط أعمال عنف دامية في باكستان.. مقتل 31 شخصا بهجوم لداعش استهدف مركز اقتراع.. عمران خان يتقدم بالنتائج الأولية للانتخابات.. ونواز شريف يتابع من داخل السجن

0|سمر صالح

  • عمران خان يتقدم بالنتائج الأولية للانتخابات العامة بباكستان
  • داعش يتبنى قتل 31 شخصا بهجوم انتحاري استهدف مركز اقتراع
  • عمران خان يطمح للحكم ونواز شريف يتابع من داخل السجن

أظهرت النتائج الأولية للانتخابات العامة فى باكستان تقدم زعيم حزب "الإنصاف" عمران خان فى التصويت الذى جرى أمس، الأربعاء، وكان مقرونا بأعمال عنف.

وذكرت قناة "جيو نيوز" الباكستانية، اليوم، الخميس، أن بعض الأحزاب السياسية رفضت النتائج بدعوى وقوع انتهاكات خلال عملية التصويت، واتهمت المسئولين بمنع ممثلى الأحزاب من الاشراف على عملية فرز الأصوات.

وكان التصويت فى الانتخابات العامة تم فى 85 ألفا و307 مراكز، وتم إنهاء التصويت فى موعده المقرر رغم مطالبات العديد من الأحزاب الرئيسية بتمديد التصويت لمدة ساعة على خلفية شكاوى من بطء عملية التصويت.

وقد شاب العنف العملية الانتخابية، إذ لقى 31 شخصا مصرعهم وأصيب العشرات جراء تفجير خارج مركز اقتراع بمدينة كويتا عاصمة إقليم بلوشستان.

ويتنافس 12 ألفا و570 مرشحا على 849 مقعدا بالمجالس العامة والمحلية، وكان الجيش الباكستانى نشر بداية من أمس الأول، الثلاثاء، أكثر من 370 ألف عنصر فى أنحاء البلاد لضمان سير الانتخابات بسلاسة فى أكبر انتشار للجيش فى تاريخ البلاد بيوم انتخابى واحد، كما تم تخصيص 450 ألف رجل شرطة إضافى لإرساء الأمن.

في الوقت الذي وجهت فيه مفوضية الانتخابات العامة اتهامات بالتحايل والتلاعب بنتائج الانتخابات، خاصة بعد تأخر إعلان النتائج بعدما أدلى الناخبون بأصواتهم في الانتخابات العامة، وفجر رجل نفسه خارج مركز الاقتراع في هجوم تبناه داعش.

وقال أحد المسئولين المحليين في كويتا، إن "المهاجم كان يحاول دخول مركز الاقتراع، وعندما حاولت الشرطة منعه فجر نفسه".

وأدلى ملايين الناخبين الباكستانيين بأصواتهم لاختيار مرشحيهم من بين عدد من الاحزاب، في المقدمة منها حزبا لاعب الكريكت السابق عمران خان ورئيس الوزراء السابق المقال نواز شريف.

وأغلقت مراكز الاقتراع أبوابها رسميا في الساعة السادسة بالتوقيت المحلي، ومن المحتمل أن تُعرف النتائج في وقت مبكر الخميس.

بيد أن المخاوف من التلاعب بعملية الاقتراع وأعمال العنف ظلت تخيم بظلها على مجمل العملية الانتخابية، وتقول مفوضية حقوق الإنسان إن ثمة محاولات "صارخة" للتلاعب في عملية الاقتراع.

وقد سجل نحو 106 ملايين نسمة أسماءهم في سجلات الناخبين، لانتخاب أعضاء مجلس النواب وأربعة مجالس إقليمية.

وقد تعهد خان بمكافحة الفساد، بيد أن منافسيه يتهمونه بالاستفادة مما يزعمون أنه تواطؤ مع الجيش الذي حكم باكستان نحو نصف تاريخها.

وقد نُشر أكثر من 370 ألفا من عديد القوات الأمنية لضمان انسيابية عملية التصويت، لملء 272 مقعدا في الجمعية الوطنية، يتنافس عليها المرشحون بشكل مباشر.

ويشتكي شريف، زعيم حزب الرابطة الإسلامية/جناح نواز، من حملة قمع شنتها المؤسسة العسكرية ضده، ويزعم مساعدة القضاء لها في ذلك، لمصلحة عمران خان وحزبه حركة الإنصاف.

وبدا قاض في المحكمة العليا بإسلام أباد، يوم الأحد، داعما لها الزعم، بقوله إن الاستخبارات العسكرية الداخلية تدخلت في مسار القضاء.

وفي مقابلة مع "بي بي سي أوردو" الاثنين، انتقدت ابنة رئيس الوزراء السابق، مريم نواز، التي سجنت في وقت سابق هذا الشهر مع والدها بالتهمة ذاتها، المؤسسة العسكرية القوية ذات النفوذ الواسع في البلاد.

وقالت: "عندما رفض رئيس الوزراء أن ينحني ويرضخ لطلباتهم، أسقطوه بأربعة أشياء: استحصلوا فتوى دينية ضده، وصفوه بالخائن، وصفوه بأنه صديق الهند، أو وصفوه بالفاسد. وهم يستخدمون هذه الأشياء ضد أي رئيس وزراء منتخب".

ويقول عدد من مرشحي حزب نواز إنهم أُجبروا على التحول إلى حركة الإنصاف، فيما وينفي الجيش الباكستاني أي تدخل له بالسياسية.

وفي غضون لك، قالت وسائل إعلام مستقلة إن هناك محاولات صارخة لتكميم أفواههم، وثمة مخاوف بشأن مشاركة بعض المسلحين المصنفين في قوائم الإرهاب الدولي في العملية الانتخابية.