في غياب نتنياهو.. جلسة بالكنيست لمناقشة قانون القومية اليهودي العنصري
ذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" الإسرائيلية أنه بغياب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، عقدت جلسة صاخبة وخاصة للكنيست حول "قانون القومية"العنصري، بعدما صادق رئيس الكنيست يولي ادلشتاين على عقد الجلسة التي تقدم لها 25 عضو كنيست، خلال عطلة الكنيست الصيفية، في حين قال نتنياهو إنه غير ملزم بحضورها إلا في حال قدم الطلب لعقدها 50 عضوًا.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فإن نتنياهو لم يحضر الجلسة بسبب الـ 25 عضوا فقط، إنما لأن وزراء وأعضاء كنيست من ائتلافه الحكومي نصحوه بذلك بدعوى أن أعضاء من المعارضة اعدوا له كمينا.
وخلال الجلسة، قدم النائب عن القائمة المشتركة وائل يونس، استقالته من عضوية الكنيست تنفيذا للتناوب ودخول المرشحة في القائمة عن حزب التجمع الوطني الديمقراطي، نيفين أبو رحمون، لعضوية الكنيست، لكن رئيس الكنيست رفض التوقيع على رسالة الاستقالة بادّعاء أنها مكتوبة باللغة العربية، وطالب بتقديم رسالة استقالة باللغة العبرية، ودون توقيع رئيس الكنيست لا تعتبر الاستقالة سارية المفعول.
وشهدت الجلسة مناوشات، حيث رفع بعض الضيوف من نشطاء اليسار يافطات كتب عليها اقتباسات مما تسمى "وثيقة الاستقلال" خلال كلمة رئيس المعارضة ليفني التي افتتحت الجلسة، وتم طرد الضيوف واستئناف الجلسة مجددًا.
وافتتحت النقاش رئيسة المعارضة، عضو الكنيست تسيبي ليفني، وأنهاه الوزير زئيف إلكين، الذي قال إن هذا القانون وُلد في حزب "كاديما" عندما كانت ليفني تترأس هذا الحزب. ودعت ليفني ورئيس حزب "ييش عتيد" نتنياهو إلى تقديم موعد الانتخابات العامة.