قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

حلوان تعود للخريطة السياحية.. تطوير مركز الكابريتاج ومنطقة العيون المعدنية.. وقصر خديجة يتحول لمتحف للأديان

قصر خديجة
قصر خديجة
0|عبد العزيز جمال

- عودة حلوان كواحدة من أشهر المدن السياحية العلاجية
- تنفيذ تطوير العيون المعدنية والكبريتية لعلاج أمراض الجلدية والروماتيزم والعظام والكبد
- تطوير شامل لمركز "كابريتاج حلوان" للطب الطبيعي
- توفير الأجهزة اللازمة وأطباء لكل التخصصات العلاجية
- تطوير قصر خديجة هانم بحلوان بتكلفة 28 مليون جنيه

أصدر اللواء محمود شعراوي وزير التنمية المحلية، كتابًا دوريًا لجميع المحافظات صباح اليوم بموافاة الوزارة بالأنماط السياحية غير التقليدية المتوفرة بالمحافظة وغير المستغلة بطريقة مناسبة (سياحة علاجية – سياحة دينية – قرى ذات طابع سياحي... إلخ)، ومواقعها ورؤية المحافظة لاستغلالها بالصورة الأمثل لتحقيق عائد مناسب منها، وذلك في إطار خطة الحكومة لزيادة الإيرادات المحققة في مجال السياحة، خاصة غير المستغلة منها لدعم الاقتصاد القومي للدولة وزيادة مواردها.

في هذا السياق أكد المهندس عاطف عبدالحميد محافظ القاهرة، أنه آن الأوان لعودة مدينة حلوان إلى سابق عهدها كواحدة من أقدم وأشهر المدن ذات السياحة العلاجية وإحدى المعالم السياحية الشهيرة في نطاق القاهرة الكبرى، إذ كانت تعتبر من وقت قصير مشتى عالمي ومقصد جاذب للعديد من المصريين والأجانب منذ عشرات السنين.

وأعلن المحافظ، أنه يتم تنفيذ كافة الخطط ومشروعات التطوير للاستغلال السياحي الأمثل لمنطقة حلوان الغنية بالعيون الكبريتية والمعدنية كواحدة من أشهر العيون المائية المعالجة، وتحوي أغنى العناصر الشفائية الطبية للعديد من الأمراض الجلدية وآلام الروماتيزم والعظام وأمراض الكبد وخاصة مع تمتع مناخها الجاف والذي يعتبر جو مثالي للمصحات العلاجية على مستوى العالم.

ووجه بضرورة البدء في تطوير شامل لمركز حلوان الكبريتي للطب الطبيعي والاستشفاء المعروف باسم "كابريتاج حلوان"، والذي تم تأسيسه منذ عشرات السنين على طراز إسلامي ومقام على 3 أفدنة ويضم 38 حجرة للعلاج بالمياه الكبريتية وغرفًا للاستراحة، و10 شاليهات لإقامة المرضى على بعد خطوات من أماكن العلاج وجميعها محاط بحدائق جميلة لتوفير مكان رفيع لإقامة المرضى، على أن يشمل التطوير المباني القائمة حاليًا ورفع كفاءتها وتطوير الحمامات الكبريتية مع توسعة مدروسة للمركز الطبي وزيادة عدد الشاليهات لجذب المترددين.

كما كلف لإقامة مركز الكابريتاج الجديد للاستشفاء البيئي، وكذلك عمل وحدات مستحدثة طبقاَ للتقنية العالمية للطب الرياضي داخل الموقع وذلك بإضافة أجزاء من المساحات الفضاء المحيطة للمشروع مع إضافة تخصصات علاجية جديدة تحت إشراف وزارة الصحة.

وكلف المحافظ، فريقا متخصصا يضم مديرية الإسكان والتخطيط العمراني ومركز معلومات شبكات المرافق ورئيس حي حلوان لرفع المساحات بالمنطقة وعرض مشروع التطوير على مكتب استشاري متخصص لوضع التصور والتصميم الأمثل.

ووجه بسرعة إعداد بروتوكول تعاون مع وزارة الصحة بشأن المشاركة في كافة خطوات مشروع تطوير مركز الكابريتاج العلاجي، وأهمها توفير أطباء لكل التخصصات العلاجية وتزويد المركز الطبي عقب توسعته بكافة المستلزمات والأجهزة الطبية اللازمة، وكذلك إعداد مسابقة عالمية لتطوير منطقة الكابريتاج بالكامل يتم تنفيذها من خلال المشاركة مع القطاع الخاص بنظام BOT مع الالتزام بجدول زمني محدد للانتهاء من مشروع التطوير في أقرب وقت ممكن.

كما وقع المهندس عاطف عبدالحميد محافظ القاهرة، والدكتور مصطفى الفقي رئيس مكتبة الإسكندرية، بروتوكول تحويل قصر خديجة هانم بحلوان إلى متحف للأديان.

ولفت محافظ القاهرة، إلى أن محافظة القاهرة انتهت من تجديد قصر خديجة هانم بتكلفة بلغت 28 مليون جنيه تم صرفها من خزانة الدولة ولم يكن ممكنًا استغلال القصر كمبنى إداري، نظرًا لأنه يعد تحفة معمارية ذات قيمة أثرية كبيرة ومسجل كطراز متميز بقوائم الجهاز القومي للتنسيق الحضاري.

وأشار المحافظ إلى رغبة محافظة القاهرة في استغلال القصر كمركز حضاري وثقافي بحلوان، تلاقت مع رغبة المسئولين بمكتبة الإسكندرية في تحويله إلى متحف للأديان ليكون نقطة انطلاق وتنمية للمحافظة،ـ وليصبح مركز ومؤسسة علمية وبحثية وخدمية ومزارًا ذو قيمة للسياحة الدينية بمصر.

ونوه المحافظ إلى أنه بموجب البروتوكول ستقوم مكتبة الإسكندرية، بإعداد مشروع حول كيفية استخدام القصر في الهدف الذي أبرم من أجله البروتوكول فضلًا عن تولي التنسيق مع كافة الجهات المعنية سواء بمصر أو خارجها لضمان تنفيذ ذلك إلى جانب أن المكتبة ستقوم بإدارة المتحف في حين ستتولى محافظة القاهرة أعمال الصيانة الدورية للقصر ومرافقه.

ويقع المبني الرئيسي للقصر، على مساحة تقارب الـ 500 متر وله جناح غربي يشغل مساحة تقارب 300 متر، في حين يشغل الجناح الشمالي مساحة 200 متر، ويحتوي القصر على 50 قاعة تتدرج مساحتها من 25 مترا إلى 100 متر والقاعة الرئيسية تتسع لـ 120 فردًا وكان مرشحًا لأن يتم استخدامه كمقر لمحافظة حلوان قبل إلغاءها ولكن الفكرة لم تنفذ نظرًا لقيمته الأثرية الكبيرة.

من جانبه، أشار الدكتور مصطفى الفقي رئيس مكتبة الإسكندرية، إلى أن القصر يمتد عمره لأكثر من قرن وربع القرن وسيتم تخصيصه كمتحف للأديان يضم آثار الأديان منذ ديانة التوحيد التي نادى بها إخناتون مرورًا باليهودية والمسيحية وانتهاء بالإسلام مشيرًا إلى أن هذا المشروع يلقي دعمًا كبيرًا من رئيس مجلس الوزراء ووزير الآثار.

وأضاف الفقي، أن إقامة المتحف سيكون لها مردود دولي كبير يبرز صورة مصر الوسطية التي تنبذ العنف والإرهاب وتدعو للتعايش السلمي والتسامح بين الأديان.

وكان المحافظ قد صرح في وقت سابق، بأن القصر سيصبح مركزًا ثقافيًا للتنوير ومتحفًا، وهذا بدوره سيؤدي لتطوير المنطقة المحيطة به بالكامل، ويتواكب ذلك أيضًا مع المشروع الطموح لتطوير "كابريتاج حلوان الطبي".