في ذكرى ميلاد أمير الساخرين.. أبرز مقولات الراحل جلال عامر
ابتدع مدرسة جديدة في فن الكتابة الساخرة تعتمد على التداعي الحر للأفكار والتكثيف الشديد وطرح عددًا كبيرًا من الأفكار في المقال الواحد وربطها معًا بشكل غير قابل للتفكيك بحيث تصير المقالة وحدة واحدة شديدة التماسك على الرغم من احتوائها على أفكار منفصلة عن بعضها، إنه الكاتب الساخر «جلال عامر» الذي تحل اليوم ذكرى ميلاده.
تميز أسلوب الراحل باحتوائه على الكثير من التوريات الرائعة التي تشد انتباه القارئ حتى نهاية المقال، كما أنها تفتح مداركه على حقائق ربما غابت عنه.
وعلى الرغم من أنه درس القانون في كلية الحقوق والفلسفة في كلية الآداب، إلا أنه استطاع أن يكتب في مجالي القصة القصيرة والشعر وله أعمال منشوره، كانت بداياته كاتبًا صحفيًا في جريده القاهرة الصادرة عن وزارة الثقافة المصرية، وكان يشرف على صفحة «مراسيل ومكاتيب للقراء».
وقبل وفاته كانت تنشر مقالاته في عدة صحف، وكان له عمود يومي تحت عنوان «تخاريف» في جريدة المصري اليوم يتابعه يوميًا مئات الآلاف في مصر والوطن العربي من خلال الجريدة ومواقع إلكترونية عديدة تتداول العمود.
الراحل وُلد يوم 25 سبتمبر سنة 1952 وتخرج في الكلية الحربية وشارك في ثلاث حروب مصرية وكان أحد ضباط حرب أكتوبر، ويُعد أحد أهم الكُتاب الساخرين في مصر والعالم العربي، وتوفي يوم 12 فبراير سنة 2012 أثر أزمة قلبية أثناء مشاركته في إحدى المظاهرات، وكرمته محافظة الإسكندرية بإطلاق اسمه على شارع بمنطقة «بحري» بحي الجمرك مسقط رأسه.
ومن أشهر أقوال الراحل:
يتوفى الإنسان مرة واحدة في العمر ويموت عدة مرات يوميًا في بلد بدأ بـ اكفل طفلًا ثم اكفل أسرة ثم اكفل قرية وقريبًا اكفل وطنًا.
المشكلة أن الموكل إليهم حل مشكلة الوطن هم أنفسهم المشكلة.
في العالم العربي فقط ، التأمين على الإنسان اختياري والتأمين على السيارة إجباري.
المستشفى الخاص هو المكان الذي يفقد فيه المواطن نقوده .. والمستشفى العام هو المكان الذي يفقد فيه المواطن حياته.
كل مسؤول يتولى منصبه يقسم أنه سيسهر على راحة الشعب دون أن يحدد أين سيسهر وإلى أي ساعة ؟.
كل نصاب يلزمه طماع وكل دجال يلزمه جاهل وكل طاغية يلزمه جبان.
لا تبحث عن النكد .. اطمئن هو يعرف عنوانك .
الملكية العامة فى بلادنا مثل الدنيا.. نظريًا «كلنا لها»، لكن عمليًا «ماحدش واخد منها حاجة».
المشكلة ليست فى أنه لا يوجد حل ولكن المشكلة أنه لا أحد يريد الحل
الدنيا مثل التاكسى لا تقف لأحد مهما ناداها وإذا وقفت لا تذهب به إلى حيث يريد