نورهان مسارعي ونشوى قشوع.. فلسطينيات في منتدى شباب العالم:
السيسي أثبت أننا دول ديمقراطية
مصر الآمنة بلدنا الثاني
مشاركة أبو مازن تحمل رسالة للعالم
منتدى الشباب كان فرصة لإيصال قضيتنا للعالم
عرفنا العالم بعدم وجود دولة اسمها إسرائيل
عيسى الكوري.. مثال لنجاح منتدى شباب العالم في إيصال صوت فلسطين للعالم
متمسكون بهويتنا رغم فراق وطننا
القدس محرمة علينا
ورسالتنا لإسرائيل: أنتم إرهابيون
عشرات الجنسيات والثقافات والحضارات المختلفة كانت حاضرة على أرض السلام المصرية، جميعهم كانوا كيانا واحدا لا يوجد أية فوارق بينهم، الأمر الذي دفع «صدى البلد» للاطلاع على تجربة هؤلاء الشباب عن قرب، فاستضاف موقع «صدى البلد» فتاتين كانتا ضمن الشباب الممثل لدولة فلسطين في المنتدى، خصوصا ان الرئيس عبدالفتاح السيسي وجه دعوة رسمية للرئيس الفلسطين محمود عباس لحضور افتتاح المنتدى، للمرة الثانية على التواصل.
الفتاتان هما نورهان المسارعي، إعلامية فلسطينية، تبلغ من العمر 25 عاما، تخرجت في كلية الإعلام جامعة القاهرة، وهي من قطاع غزة، ونشوى قشوع، 24 عاما، ناشطة حقوقية ونسوية، تدرس على درجة الماجستير في مجال ريادة الأعمال في جامعة القاهرة، وهي من سكان مدينة رام الله الفلسطينية.في البداية أشادت نشوى قشوع، بمجهود الشباب المنظم لمنتدى العالم بقولها: إن شباب البرنامج الرئاسي (PLP) هم الجندي المجهول وراء نجاح منتدى شباب العالم، نظرا للمجهود الخرافي الذي بذلوه لإخراج المنتدى في هذه الصورة الرائعة.
وأضافت «قشوع» أن هؤلاء الشباب يستحقون كل الشكر والتقدير على مجهوداتهم وإبداعاتهم التي حازت على إعجاب شباب العالم.
كما أكدت نورهان المسارعي، أن تنظيم شباب البرنامج الرئاسي لمنتدى شباب العالم ونجاحهم في إخراجه بهذه الصورة غير نظرة العالم كله للشباب العربي بصفة عامة.
نحن دول ديمقراطية
وأشارت إلى أن مشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي بنفسه في كل الجلسات والاستماع إلى الشباب والنقاش معهم أثبت أننا كدول عربية لدينا ديمقراطية وقادتنا حريصون على الاستماع إلى الشباب، على عكس ما يروج الإعلام الغربي أن الحكام في الدول العربية قمعيون.
وتابعت «المسارعي» أن منتدى الشباب أعطى رسالة للغرب أن العالم العربي والمصري خصوصا يرعى الشباب ويستمع إليهم بلا أي تقييد او تكميم، بالعكس الجميع تحدث بحرية وعبر عن رأيه الفعلي.
وردت على المشككين أو المروجين لعدم تمتع مصر بدرجة الأمن والأمان الكافية بقولها: إن مصر بلد الأمن والأمان، فهي تعتبر أن مصر بلدها الثاني.
وأضافت أن مصر «بلد حباب» وشعبها أهل الكرم، كما أنها من أكثر البلاد المقربة للشعب الفلسطيني في كل شيء حتى في العادات والتقاليد.
الإعلام المعادي
وردت الفتاة الفلسطينية على وسائل الإعلام المعادي التي تروج أن مصر بلد غير آمنة بالقول إن مصر ليس بها أي مشاكل أو أنها غير آمنة، بل إننا فضلنا الاستقرار في مصر نظرا لتمتعها بأكبر قدر من الأمان والأمن، لافتة إلى أنها تعيش في مصر منذ 9 سنوات، كما أنها تخرجت في كلية الإعلام جامعة القاهرة، وهذا مصدر فخر بالنسبة لها.
أما نشوة قشوع، فتحدثت عن تجربتها مع «مصر الآمنة» بقولها إنها تعيش في مصر منذ عامين وهي من مواليد مدينة رام الله الفلسطينية، لافتة إلى أن الأخبار التي يتم تداولها عن مصر جميعها مغلوطة، وهذه الصورة هي التي كانت تصل إليهم في فلسطين، ولكن نظرا لأنها من عائلة مثقفة فلم يصدقوا مثل هذه الصورة، وبالتالي لم يمنعوا سفرها إلى مصر.
وأكدت قشوع، في رسالة منها إلى كل الشباب الفلسطيني الذين تصل إليهم صورة غير حقيقية عن مصر، أن مصر بلد ليست آمنة فقط بل آمنة جدا، فهي خلال عامين لم تتعرض إلى أي مضايقات أو أي مشكلات.
كما وجهت رسالتها إلى الإعلام الغربي، حيث قالت إن الإعلام الغربي يجب أن يكف عن تصدير الصورة من وجهة نظر واحدة، فلابد أن يعرضوا كل وجهات النظر، فمصر آمنة والحياة فيها آدمية.
مشاركة أبو مازن
وقالت نورهان المسارعي: إن ومشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في المنتدى، تعد رسالة للشباب بأنه داعم لهم، كما أنه داعم لفكرة منتدى الشباب نفسها.
وأضافت أن حضور الرئيس محمود عباس لمنتدى الشباب في نسخته الثانية تؤكد أن الفلسطينيين أصحاب سلام، حتى الشباب المشارك يحمل رسالة سلام وحب لكل العالم.
مصر الحاضنة
فيما قالت نشوى قشوع إن مصر أم الدنيا، فهي الحاضنة للدول العربية، فمجرد أن يدعو الرئيس عبدالفتاح السيسي للرئيس أبو مازن لحضور المنتدى من السنة الأولى فهو احترام وتقدير وتشديد على أن مصر وفلسطين يد واحدة وبلد واحد.
ولفتت إلى أن الشباب الفلسطيني الذين شاركوا في المنتدى فخورون بمقابلة الرئيس محمود عباس على أرض السلام في النسخة الأولى من منتدى شباب العالم العام الماضي، ومشاركة الرئيس في النسخة الثانية امتداد لهذا الفخر؛ حيث إن هذه المشاركة تعد رسالة منه لدعم الشباب وتأييدهم فيما يسعون إليه للدفاع عن وطنهم
خبرات كبيرة
كما قالت نورهان المسارعي، إن المنتدى أضاف لها خبرات كثيرة، خصوصا أنها شاركت في النسخة الأولى للمنتدى، ولأهميته قررت أن تشارك في النسخة الثانية.
وأضافت انها شاركت كمتحدثة في نموذج محاكاة القمة العربية الإفريقية، وكان موضوعها عن: «أهمية دعم التعاون العربي الإفريقي للحفاظ على التراث العربي الفلسطيني»؛ حيث أكدت من خلالها أن الدول العربية والإفريقية تجمعها روابط تاريخية وجغرافية، وهو ما يؤكد ضرورة دعم فلسطين للحفاظ على مقدساتها الإسلامية والمسيحية التي تهم العرب وإفريقيا.
نموذج محاكاة القمة العربية الإفريقية
وأكدت «المسارعي» أن هذه المشاركة أضافتها خبرات كبيرة خصوصا عن صياغة التوصيات التي خرجت عن نموذج المحاكاة وتنظيم الجلسات وطرح القضايا وكيف لكل دولة عرض رؤيتها حول قضية معينة، لافتة إلى أن النموذج كان واقعي لدرجة أنها شعرت بأنها في القمة العربية فعليا، لافتة إلى أن هذه المشاركة كانت تجربة مميزة جدا ستضيف لها مستقبليا.
القضية الفلسطينية
فيما تحدثت نشوى قشوع، عن استغلال الشباب الفلسطينيين لمنتدى الشباب العالمي لإيصال صوت فلسطين إلى العالم قائلة: «إن الشباب الفلسطيني أتى إلى المنتدى للحديث عن القضية الفلسطينية، خصوصا إلى الشباب الغربي، الذي اكتشفنا أن أغلبيتهم لا يعرفون شيئا عن القضية الفلسطينية أو يعتقدون أنها عبارة عن صراع ديني، متخيلين أن هناك دولة لإسرائيل ودولة لفلسطين وبينهما صراع، على أساس ديني بين مسلمين ويهود، فهم لا يعرفون أن فلسطين دولة محتلة، ولا يعرفون أنه لا يوجد شيء اسمه إسرائيل».
تغيير نظر الشباب للقضية الفلسطينية
وتابعت أن المنتدى كشف لهم رؤية شباب العالم عن العرب، فقالت إنها تفاجأت أن أغلب الشباب الحاضرين كانوا يعتقدون أن مصر عبارة عن صحراء وأهلها بدو يعيشون في خيم، وعند حضورهم انبهروا بحجم التطور الحادث في مصر، وقد اتاح المنتدى فرصة التأكيد على أننا كدول عالم ثالث ليس بمعنى التخلف الحرفي الذي يظنوه.
تصحيح صورة العرب
واكدت أن المنتدى أتاح لهم كمشاركين تصحيح صورة العالم العربي أولا ثم صورة فلسطين، وتغيير نظرة الكثير من الشباب الغربي والإفريقي عن القضية الفلسطينية، حيث كانوا لا يعلمون شيئا عن معاناة الفلسطينيين.
وعي الشباب الإفريقي
كما لفتت نورهان المسارعي إلى أن في مقابل هذه الفئة من شباب الغرب وإفريقيا غير الملمين بالصورة الحقيقة للعرب والقضية الفلسطينية، كانت هناك فئة أخرى أكثر وعيا، حيث إنها قابلت مجموعة من الشباب الغربي والإفريقي لديهم وعي ثقافي بالقضية الفلسطينية ومؤيد لها، وهو ما أسعدنا بصورة كبيرة، إذ إنهم يمثلون دعما كبيرا للقضية الفلسطينية، مؤكدة أنهم كمشاركين فلسطينيين كان هدفهم هو إيصال رسالة سلام فلسطينية للعالم ولكن بصوت الشباب من خلال المنتدى.
تاريخ فلسطين
وقالت نشوى قشوع، الناشطة النسوية والحقوقية، عضو شبكة تثقيف الأقران التابعه لـUNFPA، إنهم استغلوا مشاركتهم في المنتدى لشرح تاريخ فلسطين لشباب العالم، وشرح تفاصيل القضية الفلسطينية، التي يشوهها الإعلام الغربي.
لا يوجد شيء اسمه إسرائيل
وأضافت نورهان المسارعي، أنه لا يوجد دولة من الأساس اسمها إسرائيل، وأبلغ دليل أننا شاركنا في منتدى الشباب ضمن وفود أكثر من 157 دولة ليس بينها ما يسمى إسرائيل.
شعب فلسطين محب للسلام
وتابعت: "المنتدى كان فرصة لشرح حقيقة القضية الفلسطينية وأننا كشعب فلسطيني فنحن شعب محب للسلام، ونحن متواجدون في منتدى للسلام، تواجدنا فيه لتوصيل معاناتنا ورسالتنا للعالم، لأنه مسئوليتنا هو تصحيح أي صورة خاطئة عن فلسطين لدى شباب العالم".
وقالت نشوى قشوع إن الشباب الفلسطيني في المنتدى حرص على تصحيح صورة الفلسطينيين لدى شباب العالم بأن الفلسطينيين محبون للسلام وليسوا إرهابيين كما يصورهم الإعلام الغربي.
مهمة ليست صعبة
وتابعت: إن إيصال الصورة الصحيحة حول القضية الفلسطينية لم تكن صعبة لأنها حقيقة، وبإمكاننا دعم حديثنا بكل الأدلة والبراهين الممكنة التي تؤكد أن أرض فلسطين أرضنا، لافتة إلى ان المشكلة تكمن في إعلام الغرب الذي ينقل الصورة المغلوطة للشباب الغربي.
أفكار جديدة
وأكدت «قشوع» أن المنتدى أوحى للشباب الفلسطيني الكثير من الأفكار كي يطوروا الفكرة لتستمر لنقل حقيقة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ولدعم القضية الفلسطينية، وأن الشباب الذي شارك في المنتدى يفكر في بلورة تلك الأفكار لنقل التجربة إلى فلسطين.
أوصل صوتنا للعالم
وأكدت نشوى قشوع، ونورهان المسارعي، أن المنتدى كان منصة هامة جدا لهم لإيصال صوت فلسطين وتصحيح صورة القضية الفلسطينية لدى شباب العالم.
وقالت نورهان المسارعي، إن منتدى شباب العالم ضم جنسيات وديانات وثقافات وأفكار كثيرة مختلفة، وكان فرصة لنجتمع جميعنا لنتناقش ونتبادل الأفكار.
قصة عيسى الكوري
وروت «نورهان ونشوى» قصة لشاب من كوريا الجنوبية اسمه «عيسى» تعرفتا عليه خلال مشاركتهما في منتدى شباب العالم خلال النسخة الأولى العام الماضي، وهو يعد مثالا حيا للمكتسبات التي نالتها القضية الفلسطينية من المنتدى، حيث إن «عيسى الكوري» لم يكن يعلم أي شيء عن فلسطين ولا القضية الفلسطينية، وبعدما شرحتا له وعرفتاه اكثر على الثقافة الفلسطينية حرص على زيارة فلسطين، ومكث بها 14 يوما، وزار الكثير من المدن الفلسطينية مثل القدس ويافا وحيفا وعكا، وبات الآن من عشاق فلسطين، والمناصرين للقضية الفلسطينية في بلده.
تحول عيسى لمناصر فلسطيني
وتابعت «نشوى» أنه أصبح من أشد المناصرين والمؤيدين للقضية الفلسطينية في بلده، وبات يسخر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي لزيادة الوعي الكوري بالقضية الفلسطينية، بل إنه يفضل تعريف نفسه بـ«عيسى الفلسطيني»، وينقل صورة فلسطين الحقيقة إلى كوريا الجنوبية، كما أنه مدون على صفحته جملة «أنا كوري أحب فلسطين».
معاناة الفلسطينيين
وقالت نورهان المسارعي، ونشوى قشوع، فلسطينيات إن تنقل الفلسطينيين على أراضيهم صعب للغاية في ظل فرض سلطة الاحتلال إجراءات مشددة عليهم.
مأساة دخول مدن فلسطين
ووصفت نورهان مأساة الفلسطينيين تحت الاحتلال الإسرائيلي بأنها من قطاع غزة، ونشوى من رام الله، ورغم أنهما فلسطينيات إلا أن لقاءهما في فلسطين صعب ويكاد يكون مستحيلا، بسبب تعنت الاحتلال مع الفلسطينيين.
تجربة خاصة لدخول القدس
وتحدثت الفتاة العشرينية عن تجربتها الخاصة حول دخول مدينة القدس قائلة: إنه لا يمكنها مقابلة صديقتها نشوى على أرض فلسطين وفي المقابل فإن لقاءهما في مصر أسهل وأيسر، وأنها دخلت الضفة الغربية والقدس ومدينة رام الله مرة واحدة فقط خلال سنواتها الـ25، وكانت قبل 5 سنوات؛ حيث منحتها سلطة الاحتلال تصريح علاج للدخول إلى القدس في مدينة نابلس، وكان التصريح فقط بمقدار فترة العلاج، وكانت لمدة أسبوع فقط، لافتة إلى أنها إذا مكثت في الضفة أكثر من المدة المحددة بحسب التصريح ولو ليوم واحد فإن سلطة الاحتلال تمنعها نهائيا وللأبد من دخول الضفة مرة اخرى.
الشعب الوحيد المحتل في الكون
وأشارت نورهان إلى ان كل الشعوب نالت استقلالها وحريتها، إلا الشعب الفلسطيني الوحيد في عام 2018 هو الشعب الوحيد المحتل في كل الكرة الأرضية.
وتابعت نشوى قشوع أن معاناة كل الفلسطينيين في التنقل بين مدن فلسطين واحدة، فهي أيضا من الضفة الغربية ولا يمكنها الدخول إلى قطاع غزة، التي لم تزرها طوال حياتها، وكذلك القدس، لافتة إلى أنها دخلت مدينة القدس مرة أو اثنين ولكن بتصريحات أمنية، وهاتان الزيارتان كانت في رمضان للصلاة.
وأوضحت «نورهان» أن مرور الفلسطينيين بين كل مدينة فلسطينية لابد ان يكون بتصريح، أي أن دخولها إلى الضفة لابد من تصريح أمني من سلطات الاحتلال، ودخولها القدس وعبورها حاجز قلنديا يكون بتصريح أمني أيضا، كما أوضحت «نشوى» أن أي فلسطيني إذا أراد أن يدخل أي أرض من الأراضي المحتلة لابد له من تصريح أمني.
شعور الدخول إلى القدس
كما وصفت شعورها عندما دخلت القدس للمرة الأولى بقولها: أنها إلى الآن لا تصدق أنها دخلت القدس، المدينة التي رغم كل هذه الحروب التي شاهدتها على مدار تاريخها إلا أن بها شعور بالسلام غير طبيعي، فهي مدينة ساحرة، فهي مذكورة في كل الكتب السماوية، لذا كل العالم يحاول أن يأخذها من العرب.
رسالة للاحتلال
وقالت نشوى قشوع، إن رسالتها إلى الاحتلال الإسرائيلي أنهم ليسوا دولة بل هم مجموعة من الإرهابيين، فهم عبارة عن جيش يدعي أنه دولة.
وأضافت «قشوع»، أن الإسرائيليين مجموعة إرهابيين ليس لديهم أية ديمقراطية حتى داخل مجتمعهم، فهم يصنفون بعضهم لمجموعة فئات، فاليهود لديهم درجات، فاليهودي الأوروبي يختلف عن اليهودي العربي يختلف عن الفلسطيني الذي يعيش في الداخل المحتل.
مجتمع عنصري
كما أكدت نورهان المسارعي، حديث نشوى قشوع، بقولها: إن المجتمع الإسرائيلي مجتمع عنصري.
القدس مدينة سلام
وأوضحت «قشوع» أنه رغم الإرهاب الذي ينشره الإسرائيليون على أرض فلسطين، إلا أن الفلسطينيين مازالوا يبحثون عن السلام، مؤكدة أنها كفلسطينية ليس لديها أي مانع أن يعيش اليهود مع الفلسطينيين على أرض دولة فلسطين في سلام، كما لفتت نورهان إلى أن الفلسطينيين ليس لديهم أي مشكلة للتعايش مع الديانة اليهودية، فأرض فلسطين بها 3 ديانات يتعايشون فيما بينهم، لأن بلد سلام، وبالتالي لا يوجد أية مشكلة مع الديانة اليهودية.
الأزمة في الفكر الصهيوني
وأكدت «نورهان المسارعي» أن مشكلة الفلسطينيين تكمن في فكر الاحتلال وليس الديانة، فكر الاحتلال الذي يزداد توحشا عاما بعد عام؛ إذ ان الإسرائيليين يستولون على أرض فلسطين يوما بعد يوم، حتى إنهم اعتبروا القدس عاصمة لهم، فكيف يريدون سلاما في ظل هذا التوحش الاستيطاني.
التمسك بالهوية الفلسطينية
وقالت الفلسطينية نورهان المسارعي، إنها تعيش في مصر منذ 9 سنوات، لكنها متمسكة بلهجتها الفلسطينية رغم انها تجيد الحديث باللهجة المصرية، وذلك لأن الفلسطينيين متمسكون بلهجتهم الفلسطينية.
وأضافت «المسارعي» أن الفلسطينيين متمسكون بهويتهم وتراثهم مهما تم تشتيتهم، وهذا ردا على جملة الاحتلال: «الكبار يموتون والصغار ينسون»، لكننا كفلسطينيين لم ولن ننسى، فكل بيت فلسطيني متمسك بهويته وتراثه وعاداته، وليس هذا فقط، بل إن أي دولة نذهب إليها فإننا نحمل معنا تراثنا وعاداتنا وثقافتنا.
الأطفال المهجرون
وتابعت «نشوى قشوع»، إن المراقب للأطفال الفلسطينيين المهجرين أو اللاجئين الذين لم يروا فلسطين من الأصل لكنهم عارفين معنى فلسطين وعارفين تاريخها بتفاصيلها وبعاداتها وبتراثها وكل شيء، لافتة إلى أنه لا يوجد فلسطيني لا يستطيع التحدث باللهجة المصرية، لأن الفن المطلعين عليه مصري في المقام الأول، ولكن ما يدفعها إلى التحدث باللهجة الفلسطينية هو شوقها إلى وطنها.