جبخانة محمد علي.. بالقرب من عزبة خير الله، تقبع هذه القلعة التاريخية بجدرانها العتيقة لتقاوم تغيرات الزمن بشموخها، وإهمال المسؤولين الذين تناسوها على مدار عقود فائتة.ورصدت جولة لصدى البلد وجود مخلفات صناديق خشبية أمام الباب الرئيسي للجبخانة، وإنتشار القمامة في المنطقة الخلفية، وقيام بعض الأهالي بعمل مناشر غسيل في الجدار الخلفي.
وفي الداخل رصد صدى البلد
الأحجار المتساقطة من جدران وأسوار الجبخانة منتشرة في مواضع كثيرة، كما أن
الجدران القائمة تآكلت أحجارها بفعل الإهمال لسنين طويلة، كذلك تنتشر آثار حرائق
كثيرة أشعلها البعض.كما تم رصد إنتشار الكلاب الضالة داخلها، حيث تتعرض لإهمال كبير
منذ سنوات طويلة، ووجدت الكلاب الضالة في المكان مرتعا لها، وذلك نتيجة عدم
إستغلال المكان أو الإهتمام به وإهماله من قبل مسئولي الآثار منذ عشرات السنين.
كما إنتشرت في السراديب والصهاريج أسفلها مخلفات وقمامة وحيوانات ميتة، حيث كان ضمن تصميم الجبخانة سراديب وصهاريج ماء بالأسفل، لضمان درجة تبريد مناسبة لتجنب اشتعال البارود في المخزن.
وفي الحجرات الداخلية في الجبخانة، تشوهت جدرانها بكتابات طباشير أبيض،ومنها شلة الرعب والإسرائيلي وغيرها من الكتابات العشوائية التي شوهت الجدران، كما تبدو علي جدرانها آثار إحتراق، حيث قال مصدر موثوق فيه بالآثار أن الجبخانة ليلا تشهد أفعالا لا أخلاقية من بعض الخارجين عن القانون.

وتاريخيا أنشأ محمد علي باشا الجبخانة ۱۸۲۹م
كمصنع ومخزن للذخيرة من الكبريت وملح البارود والبارود، بعد أن تكررت اشتعال
الحرائق في المخزن الأصلي الذي كان بالقلعة، ومحاطة بسور خارجي كبير، وبها ممرات
تحت الأرض"صهاريج "كانت تملأ بالمياه للتبريد.