كارثة جديدة في سلاح الجو التركي بسبب بطش أردوغان
وزير الدفاع التركي يعترف:
طيار واحد يقوم بمهام 5 طيارين
أنقرة تستعين بالطيارين السابقين والمدنيين لسد العجز
كشف وزير الدفاع التركي خلوصي أكار لأول مرة، أن طيارا واحدا في القوات الجوية يضطر إلى تنفيذ مهام يقوم بها عادة 5 طيارين، وذلك نتيجة لسياسات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التي يتبعها في البلاد من عمليات اعتقال لجنرالات وقوات من الجيش التركي، وذلك منذ محاولة الانقلاب التي تعرضت لها البلاد في عام 2016.
وقال أكار خلال حديثه إلى القوات التركية المتواجدة في سوريا إن العمليات الجوية العابرة للحدود شهدت في الآونة الأخيرة، اضطلاع طيار واحد في سلاح الجو بمهام 5 طيارين، وذلك في اعتراف لأول مرة من قبل أكار.
وأشاد أكار بالقوة الجوية في كلمته، وقال: "عندما نجري عمليات برية، فإن سلاحنا الجوي، ببطولة وتضحية، يحقق أهدافه بنجاح، مع اضطلاع قائد واحد بمهام يفترض أن يقوم بها 5 طيارين".
وذكر موقع "نورديك مونيتور"، الذي يتخذ من السويد مقرا له، أن تصريحات أكار تعد أول اعتراف علني من قبل مسؤول حكومي كبير بالنقص الحاد في الطيارين المقاتلين في الجيش التركي، عقب الاعتقالات التي تشنها السلطات التركية منذ عام 2016.
ووفقا للتقارير المحلية التركية، فصلت الحكومة التركية، منذ عام 2016، ما يزيد على 700 طيار، أي أكثر من نصف العدد الإجمالي لقوتها، بذريعة قرارات تنفيذية فرضتها حالة الطوارئ التي لم تنته بعد، ولا تخضع لأي مراجعة قضائية أو عسكرية أو تشريعية فعالة.
ورافق أكار في زيارته للقوات التركية بسوريا، رئيس الأركان العامة الجنرال ياشار جولر، وقائد القوات البرية الجنرال آميت داندار، وقائد القوات البحرية اللواء عدنان أوزاب، وقائد القوات الجوية الجنرال حسن كوجاكويوز.
وفي 2017، استدعت القوات الجوية التركية 1040 من الطيارين العسكريين الذين تم استبعادهم في اختبارات سابقة. وأفادت تقارير أن 830 منهم اجتازوا اختبار الكفاءة، وكانوا يتدربون ليدخلوا الخدمة.
وفي نفس العام أيضا، استدعت الحكومة التركية طيارين عسكريين سابقين، يعمل معظمهم في مجال الطيران المدني، واستجاب 40 من أصل 300 طيار سابق، تمت دعوتهم للعودة إلى العمل الحربي.
وفي ابريل من العام الماضي، ذكرت وسائل إعلام تركية، أن المدعي العام التركي أصدر مذكرات توقيف بحق 25 شخصا في القوات الجوية، من بينهم ضباط سابقون.
كما نشرت صحيفة "زمان" التركية المعارضة تقريرا في أغسطس من العام الماضي، نقلت فيه ما قالته صحيفة (سوزجو) التركية إن القوات الجوية التركية بدأت استدعاء الطيارين العسكريين السابقين العاملين حاليًا على متن طائرات الخطوط الجوية التركية، وشركات الطيران الأخرى، في محاولة لتغطية فراغ مقاعد الطيارين، عقب القبض على عدد كبير من الطيارين العاملين في الجيش التركي.
كما كان من المثير اعتقال شقيقين توأم في سلاح الجو التركي يعملان ضمن أسطول تابع لحلف شمال الأطلسي "الناتو" بتهمة الانقلاب، بينما كان أحدهما قائد المقاتلة إف 16 التي رافقت طائرة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ليلة الانقلاب لتأمينها.
وفي سبتمبر من العام الماضي 2018، اعتقلت السلطات التركية 85 عسكريا من القوات الجوية في تركيا منهم 5 طيارين حرببين من أصل 110 صدرت بحقهم أوامر اعتقال.
أنقرة تستعين بالطيارين السابقين والمدنيين لسد العجز
كشف وزير الدفاع التركي خلوصي أكار لأول مرة، أن طيارا واحدا في القوات الجوية يضطر إلى تنفيذ مهام يقوم بها عادة 5 طيارين، وذلك نتيجة لسياسات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التي يتبعها في البلاد من عمليات اعتقال لجنرالات وقوات من الجيش التركي، وذلك منذ محاولة الانقلاب التي تعرضت لها البلاد في عام 2016.
وقال أكار خلال حديثه إلى القوات التركية المتواجدة في سوريا إن العمليات الجوية العابرة للحدود شهدت في الآونة الأخيرة، اضطلاع طيار واحد في سلاح الجو بمهام 5 طيارين، وذلك في اعتراف لأول مرة من قبل أكار.
وأشاد أكار بالقوة الجوية في كلمته، وقال: "عندما نجري عمليات برية، فإن سلاحنا الجوي، ببطولة وتضحية، يحقق أهدافه بنجاح، مع اضطلاع قائد واحد بمهام يفترض أن يقوم بها 5 طيارين".
وذكر موقع "نورديك مونيتور"، الذي يتخذ من السويد مقرا له، أن تصريحات أكار تعد أول اعتراف علني من قبل مسؤول حكومي كبير بالنقص الحاد في الطيارين المقاتلين في الجيش التركي، عقب الاعتقالات التي تشنها السلطات التركية منذ عام 2016.
ووفقا للتقارير المحلية التركية، فصلت الحكومة التركية، منذ عام 2016، ما يزيد على 700 طيار، أي أكثر من نصف العدد الإجمالي لقوتها، بذريعة قرارات تنفيذية فرضتها حالة الطوارئ التي لم تنته بعد، ولا تخضع لأي مراجعة قضائية أو عسكرية أو تشريعية فعالة.
ورافق أكار في زيارته للقوات التركية بسوريا، رئيس الأركان العامة الجنرال ياشار جولر، وقائد القوات البرية الجنرال آميت داندار، وقائد القوات البحرية اللواء عدنان أوزاب، وقائد القوات الجوية الجنرال حسن كوجاكويوز.
وفي 2017، استدعت القوات الجوية التركية 1040 من الطيارين العسكريين الذين تم استبعادهم في اختبارات سابقة. وأفادت تقارير أن 830 منهم اجتازوا اختبار الكفاءة، وكانوا يتدربون ليدخلوا الخدمة.
وفي نفس العام أيضا، استدعت الحكومة التركية طيارين عسكريين سابقين، يعمل معظمهم في مجال الطيران المدني، واستجاب 40 من أصل 300 طيار سابق، تمت دعوتهم للعودة إلى العمل الحربي.
وفي ابريل من العام الماضي، ذكرت وسائل إعلام تركية، أن المدعي العام التركي أصدر مذكرات توقيف بحق 25 شخصا في القوات الجوية، من بينهم ضباط سابقون.
كما نشرت صحيفة "زمان" التركية المعارضة تقريرا في أغسطس من العام الماضي، نقلت فيه ما قالته صحيفة (سوزجو) التركية إن القوات الجوية التركية بدأت استدعاء الطيارين العسكريين السابقين العاملين حاليًا على متن طائرات الخطوط الجوية التركية، وشركات الطيران الأخرى، في محاولة لتغطية فراغ مقاعد الطيارين، عقب القبض على عدد كبير من الطيارين العاملين في الجيش التركي.
كما كان من المثير اعتقال شقيقين توأم في سلاح الجو التركي يعملان ضمن أسطول تابع لحلف شمال الأطلسي "الناتو" بتهمة الانقلاب، بينما كان أحدهما قائد المقاتلة إف 16 التي رافقت طائرة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ليلة الانقلاب لتأمينها.
وفي سبتمبر من العام الماضي 2018، اعتقلت السلطات التركية 85 عسكريا من القوات الجوية في تركيا منهم 5 طيارين حرببين من أصل 110 صدرت بحقهم أوامر اعتقال.