ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

لا ترضخ للضغوط يا وزير التموين

محمود دياب

محمود دياب

الإثنين 28/يناير/2019 - 08:24 م
نشر خبر أن وزارة التموين والتجارة الداخلية سوف تبدأ بالاشتراك مع وزارة الصحة في وضع مواصفات جديدة لرغيف خبز سواء للمدعم او السياحي تتوافر فيه الاشتراطات الصحية اللازمة للمستهلكين وانه من المقرر الاعلان عن المواصفات الجديدة للخبز في شهر يوليو القادم بعد الاجتماعات مع شعبة المخابز ولا نعرف صحة هذا الخبر من عدمه، لأنه كان خبرا صغيرا ونشر علي استحياء في احدي الصحف فإذا كان الخبر صحيحا ويستهدف صحة المواطنين دون رفع سعره خاصة الرغيف المدعم فهي خطوة جيدة من قبل وزارة التموين. 

وقد كانت هناك محاولة فاشلة سابقة أيام فترة الدكتور علي المصيلحي الأولى لوزارة التموين عامي 2008 وعام 2009 حيث تم الاتفاق مع منظمة الأغذية العالمية، بإضافة عنصر اليود الي الدقيق المدعم خلال مرحلة الطحن وتم الترويج لها بأن عنصر اليود سوف يعمل علي تنمية الذكاء لدي الاطفال ويمنع الاجهاض للسيدات وفشلت التجربة بعد ان تكلفت نحو 3 ملايين جنيه وقتها ولم يستفد المواطنون بشيء وكان مبلغا مهدرا.

أما اذا كان الهدف من وراء رغيف الخبز الجديد هو فتح الباب مرة اخري لاعادة انتاج الرغيف المدعم الطباقي والذي كان يباع بسعر 10 قروش و20 قرشا والذي كان لايختلف عن الرغيف المدعم الذي سعره 5 قروش وكانت بعض مطاحن 72 تورد له نحو مليون و200 الف طن دقيق سنويا وقام الدكتور خالد حنفي وزير التموين الاسبق بإلغائه وإنشاء منظومة الخبز الجديدة وجعل كل الخبز المدعم بسعر موحد وهو 5 قروش لصالح المواطنين وخاصة محدودي الدخل وهي المنظومة التي اشاد بها البنك الدولي ووضعها في أدبياته لتستفيد بها الدول الاخري وجرت وقتها ضغوط شديدة من قبل بعض اصحاب مطاحن 72 علي الدكتور وتحملها ممن قاموا بحملة اعلامية شعواء مسعورة ضده واتحد معهم البعض الذين كان لهم مطالب غير مشروعة وتم رفضها وانساق وراءها البعض دون معرفة الحقيقة وكانت نتيجة ذلك ان أجبر الدكتور خالد حنفي علي الاستقالة والكل يعلم علي كافة المستويات ان الحملة مدبرة للاطاحة بالوزير. 

ولذا أقول للدكتور علي المصيلحي وزير التموين لا ترضخ للضغوط وعدم الاستجابة لمطالب بعض اصحاب المطاحن الخاصة الذين لا هدف لهم سوى الاستفادة بأكبر قدر من اموال الدعم المخصص للخبز علي حساب الشعب المصري الذي أصبح يعتمد علي الخبز المدعم بشكل اساسي في حياته اليومية نظرا لارتفاع أسعار الأرز والمكرونة وكافة السلع الغذائية ولا يتحمل الان اي تغيير في سعر الخبز المدعم الذي هو غذاء الطبقات الكادحة ومحدودة الدخل التي تحملت وحدها فاتورة الاصلاح الاقتصادي.