مع بداية موسم حصاد نبات الكمأة، يعود هذا الكنز الطبيعي ليتصدر الاهتمام، ليس فقط كمكوّن فاخر في المطابخ العالمية، بل لما يتمتع به من فوائد صحية مثبتة.
فوائد نبات الكمأة الصحية
وتجمع الكمأة بين الطعم المميز والقيمة الغذائية العالية، وتنمو الكمأة في البيئات الصحراوية عقب سقوط الأمطار، وتُعد من أنواع الفطريات النادرة التي يصعب زراعتها، ما يجعلها ذات قيمة غذائية واقتصادية مرتفعة.
وهناك بعض الفوائد التي تعرف عن نبات الكمأة الصحية، وفقا لما نشر في موقع WebMD، ومن أبرزها ما يلي:
ـ تعزيز الجهاز المناعي:
تحتوي الكمأة على مركبات مضادة للأكسدة تساعد الجسم على مكافحة الالتهابات وتقوية المناعة.
ـ غنية بالبروتين النباتي:
توفر نسبة جيدة من البروتين، ما يدعم بناء العضلات ويعزز الشعور بالشبع.

ـ دعم صحة القلب:
منخفضة الدهون وخالية من الكوليسترول، وتساعد المعادن الموجودة بها على تحسين صحة القلب وتنظيم ضغط الدم.
ـ تحسين الهضم وصحة الأمعاء:
تحتوي على الألياف الغذائية التي تساهم في تحسين حركة الأمعاء وتقليل الإمساك.
ـ مصدر للفيتامينات والمعادن:
تمد الجسم بفيتامينات B المهمة لإنتاج الطاقة، ومعادن مثل الحديد والبوتاسيوم والمغنيسيوم.

ـ تقليل الالتهابات:
تساعد المركبات النشطة في الكمأة على الحد من الالتهابات المزمنة داخل الجسم.
ـ دعم صحة العين:
أشارت بعض الدراسات إلى أن مستخلص الكمأة قد يساعد في تهدئة التهابات العين وتحسين صحتها.

القيمة الغذائية لنبات الكمأة
منخفضة السعرات الحرارية
خالية من الكوليسترول
غنية بالبروتين والألياف
تحتوي على مضادات أكسدة طبيعية

نصائح مهمة عند تناول الكمأة
ـ تنظيفها جيدًا لإزالة الرمال والأتربة
ـ طهيها لفترة قصيرة للحفاظ على قيمتها الغذائية
ـ الاعتدال في تناولها لتجنب اضطرابات المعدة

