تُعدّ حوادث السير من أبرز الأسباب المؤسِفة التي تحصد عشرات الأرواح من البشر يوميا أمام سجن أبي زعبل ضمن محافظة القليوبية على بعد حوالى ٣٠ كيلو من القاهرة ووقوع العديد من الجرحى، والأضرار الجسيمة التي تلحق بوسيلة النقل.
فى مسكن بسيط فى قرى محافظة القليوبية يعيش الشاب العشرينى، جورج كمال ، الذى يبلغ من العمر ٢٥ عامًا، حيث قال: «كنت أعبر الطريق متجهًا إلى موقع عملى فى موقع معمارى كننا ننشأه على طريق أبوزعبل.
كان هو العمل الوحيد لدى لأعول والدتى فأنا ولدها الوحيد، فجأة صدمتنى سيارة مسرعة قذفتنى بعيدًا كطائر فى الجو اصطاده قناص ببندقية صيد فسقط مزلزلًا الأرض من شدة الارتطام، لم أر شيئًا حولى منذ أن سقطت على الأرض، قال الأطباء وأهلى لى إننى فقدت الذاكرة لمدة حوالى 22 يومًا.
ومن جانبهقال إسلام بسيوني سائق خاص من محافظة الشرقية، تحدث المصائب بسبب هذه المفارق العشوائية التى تقع أمامسجن أبو زعبل العمومى على ترعة الإسماعيلية: "كنت راجع من شغلى بوصل الموظف فجأه قطع عليا الطريق واحد داخل منطقة البدو إللى هى ورا السجن دمرنى ودمر العربية".
لابد من تطوير هذا الطريق وفصل اتجاهات ومسارات الحركة، النقل عن الملاكي، يساهم فى تقليل نسبة الحوادث التى تقع بسبب النقل الثقيل وسيره مع الملاكى فى نفس المسار، والمفارقة العشوائية فالإحصاءات تقول إن النقل الثقيل مسئول عن 40% من نسبة الحوادث، والفصل بينه وبين الملاكى كما حدث فى الطرق الكبرى والطرق الدولية الجارى إنشاؤهاحاليا سيسهم فى تقليل الحوادث.
حتى الطرق المفردة حدث فيها ازدواج وأصبحهناك جزيرة وسطى بحيث يكون الاتجاه القديم ذهابا والجديد للعودة، باختصار هناك تحسن فى الطرق لا يمكنأن ننكره.
ويقدم موقع "صدى البلد" الإخباري، خدمة لاستقبال شكاوى القراء والعمل على حلها مع المسئولين من خلال الخط الساخن 5731 و01025555056 أو من خلال رقم الواتس آب 01006735360.