قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، إن "حواء" زوجة آدم، كانت تلد في كل بطن توأم، فكان ولد البطن الأولى يتزوج بنت البطن الثانية، فالذي حُرِّم في شريعة آدم "زواج التوآم"، موضحًا أنه طبقاً للروايات فإن "شيث" هو أكبر أولاد آدم ونُبِّئ بالرسالة بعد آدم، فنحن بني البشر لسنا أبناء "قابيل" القاتل.
وأوضح "جمعة"، خلال لقائه على "سي بي سي" أن التوأمية هي التي حرّمت الزواج في قصة "قابيل وهابيل"، كان "قابيل" يُريد الزواج من أخته التوأم، وهذا مُخالف للشريعة وكان "هابيل" المُرشح للزواج منها، فـ"هابيل" على حق، و"قابيل" على باطل لأنه وضع عينيه فيما ليس له شرعًا.
وتابع: "هابيل" كان ملتزماً ومتديناً لكن الآخر اتبع شهوته ورغبته وحُب التملّك، واتبع هوى العشق المُحرّم.