الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

نائب وزير الزراعة:نجاح حملة تحصين الماشية ضد الحمى القلاعية 89%

الدكتورة منى محرز
الدكتورة منى محرز - نائب وزير الزراعة

قالت الدكتور منى محرز نائب وزير الزراعة لشئون الثروة الحيوانية والداجنة والسمكية، إنه من خلال الحملة القومية لتحصين الماشية ضد الحمى القلاعية والوادى المتصدع والتي انطلقت في 2 من الشهر الماضى وانتهت فى منتصف الشهر الجاري، نجحت الحملة لأول مرة فى الوصول للمستهدف تحصينه بنسبة 89% بدلا من 81% العام الماضي.

وأكدت نائب وزير الزراعة لشئون الثروة الحيوانية والداجنة والسمكية، أنه طبقا لآخر تقرير بشأن تحصين الماشية الأبقار والجاموس والأغنام من مرض الحمى القلاعية والوادى المتصدع، بلغ إجمالي ما تم تحصينه من رؤوس الماشية 3 ملايين و750 ألف رأس ، منها 3 ملايين و500 ألف رأس من الأبقار والجاموس، و250 ألف رأس من الأغنام والماعز.

وأوضحت نائب وزير الزراعة، أنه يجرى حاليا تجهيز حملة قومية جديدة للتحصين ضد الجلد العقدى بداية الأول من أبريل المقبل، حيث أن الحملة موجهة إلى فصيلة الأبقار فقط، مناشدة جميع المربيين أصحاب الثروة الحيوانية "الأبقار" ضرورة الاستجابة لتلك الحملة، مؤكدة توفير جميع التحصينات والمستلزمات البيطرية وتوفير سن لكل حيوان، ومنع استخدام أى سن لأكثر من حيوان، وهدف الحملة الحفاظ على الأبقار قبل قدوم الصيف وانتشار الناموس الناقل لمرض الجلد العقدي.

ووجهت الدكتورة منى محرز، الشكر إلى وزارة الداخلية والتنمية المحلية والمحافظين والإعلام والأطباء البيطريين المشاركين فى نجاح الحملة القومية لتحصين الماشية ضد الحمى القلاعية والوادى المتصدع ، مؤكدة أن تكاتف الأجهزة أدت الى نجاح الحملة التى من شأنها الحفاظ على الثروة الحيوانية فى مصر وتنميتها، فضلا عن وعي المربيين بكافة محافظات الجمهورية، لحماية مواشيهم والحفاظ على استثماراتهم.

وأضافت نائب وزير الزراعة، إن خطة الدولة من أعمال التحصين تستهدف تحصين جميع قطعان الماشية لاحتواء أى من الأمراض والسيطرة عليه، وهذا ما تم بالفعل، ونواصل الحملات ونوفر كل التسهيلات والتوعية الإرشادية التى تضمن تحقيق أهداف الحملة فى حماية الثروة الحيوانية المصرية من تهديدات الأمراض الوبائية، بالتنسيق بين الأجهزة البيطرية والأجهزة المحلية.

وأكدت محرز، أن الحملة القومية لمكافحة الحمى القلاعية، نفذت من قرية إلى قرية من خلال التنسيق بين مختلف الأجهزة المعنية، بالإضافة إلى تشكيل مأموريات ولجان متابعة للتأكد من كفاءة التحصين ووصوله إلى المربين والمستفيدين، فضلًا عن توفير كل المعدات التى تحتاجها اللجان البيطرية، ومنها مهام الأمان الحيوى، وضمان كفاءة اللقاحات المستخدمة خلال مراحل التداول، وتوفير المطهرات والملابس الواقية لأداء مهمة الطبيب البيطرى، وفقًا لقواعد تطبيق الأمان الحيوى وضمان تدقيق بيانات التحصين.

وشددت نائب وزير الزراعة، على أن حماية الثروة الحيوانية يرتبط بضمان جدية التحصين وتدقيق الأرقام بلجان بيطرية، تضم كل الجهات المعنية، وتضمن التنسيق بين لجان حصر وترقيم الماشية، واللجان البيطرية التى تقوم بعمليات التحصين وفرق التقصى النشط لمرض الحمى القلاعية، مشيرة إلى أن هذه الآليات تحقق كفاءة الأداء البيطرية للجان الفنية، وتنعكس على الأداء خلال تنفيذ مهام عمليات التحصين وحماية الثروة الحيوانية المصرية.