في سبت النور.. كحل العيون عادة لا تفرق بين مسلم ومسيحي
مع احتفالات الأقباط بعيد القيامة المجيد وأعياد شم النسيم التي لا تفرق بين مسلم ومسيحي يوجد احتفال من نوع آخر فيما يسمى "سبت النور".
سبت النور عادة قديمة اعتاد عليها المصريون سوى الأقباط أو المسلمين بوضع "الكحل" في عيون الأطفال والكبار.
وفي محافظة المنوفية اعتاد الأهالي في القرى علي وضع الكحل في العيون قبل يوم من احتفالات عيد القيامة وشم النسيم وهو يوم السبت الذي يسبق أعياد شم النسيم.
وقالت هدى سعد، ربة منزل، إن يوم سبت النور اعتادوا فيه علي وضع الكحل في عيون الأطفال والكبار فيجتمع الجميع ويقومون بوضع الكحل وهى عادة يحبها الجميع، ولكنها أصبحت تتلاشي مع مرور الزمن.
وأضافت، أنها عادة قديمة لا تخص الأقباط فقط فالمسلمين ايضا اعتادوا علي ذلك كعادة قديمة ورثوها عن أجدادهم ظنا منهم أن الكحل يعطي اتساع للعين ويزيل الأمراض.
ونعود هذه العادة وفقا لما ذكر في الكتاب المقدس قوله "وَ كَحِّلْ عَيْنَيْكَ بِكُحْل لِكَى تُبْصِرَ»، (رؤ ٣:١٨) واستخدم الكحل حتى ترى العيون النور المقدس، والذي توارثته الأجيال، حيث كان في القديم يتم تكحيل العيون؛ لحمايتها من شدة النور، الذي يخرج من قبر السيد المسيح من كنيسة القيامة في القدس.