يُنصح بسماعه لمن يريد ضبط لغته العربية.. حديث الأربعاء برنامج إذاعي يقدمة عميد الأدب العربي.. نوستالجيا
عميد الادب العربي، لقب لا يمكن ان يناله سوى الأديب الكبير الدكتور طه حسين، أحد أقطاب الأدب العربي ورموزه الكبار، فضلا عن كونه واحد من أبرز رموز التحدي الإنساني.
الأديب الذي وصفة الأدباء المعاصرين بالمعجزة التي لن تتكرر، قدم للمجتمع العربي بأكمله جميع فنون الأدب من الرواية والنقد والتاريخ الإسلامى وعلوم اللغة، كما كان له صوتا يخرج عبر أثير الإذاعة المصرية ، من خلال برنامجه الإذاعي حديث الأربعاء.
الأديب الراحل كان له برنامج إذاعي يسمى "حديث الأربعاء" سجل حلقاته بصوته للإذاعة أواخر خمسينات القرن الماضي، ونُشر منها مؤخرًا عدد من الحلقات علي موقع الإذاعة على "يوتيوب".
وتناول حسين عدد من المواضيع الهامة خلال حلقات البرامج منها الأدب العربي، وتسجيل آخر عن عُمر بن الخطاب، الذي اعتبره طه حسين مؤسس أول دولة بمفهومها السياسي المعاصر في التاريخ الإسلامي.
كما قدم الأديب الكبير خلال حلقاته شرح مفهوم الأدب قديمًا وحال الأدب المعاصر، الذي استحدثه الأدباء، وهو فن القصص الذي نجح فيه الأدباء المعاصرين وقتها، كما تكلم عن أدب الدراما الذي أسماه التمثيل.
واستطاع حسين التفريق بين لغته في حديث الأربعاء ولغته في فنون الأدب ومباحثه التي نشرها، برغم انة سافر ودرس بالفرنسية لكن حتى وقتنا هذا ، يُنصح بسماع تسجيلات طه حسين ولغته المنطوقة لمن يريد ضبط لغته العربية ومخارج.
وأنتج طه حسين أعمالا كثيرة منها أعمال فكرية تدعو إلى النهضة والتنوير، وأعمال أدبية تنوعت ما بين الروايات والقصص القصيرة والشعر، ومن أهم هذه الأعمال: «الأيام»، السيرة الذاتية الخاصة بطه حسين، ويُعدّ من مؤلفاته المشهورة، «على هامش السيرة»، «حديث الأربعاء»، «مستقبل الثقافة فى مصر»، «الوعد الحق»، «فى الشعر الجاهلى»، «المعذبون فى الأرض»، «صوت أبى العلاء»، «من بعيد»، «دعاء الكروان»، «فلسفة ابن خلدون الاجتماعية»، «الديمقراطية فى الإسلام»، «طه حسين والمغرب العربى»، «شجرة السعادة»، «أديب»، «من حديث الشعر والنثر».