ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

جدل برلماني حول طلب إحاطة لاستبدال المواد العلمية بأخرى خاصة للمكفوفين.. نصير: تفقدهم الحرية لاختيار المناهج التي تتناسب مع قدراتهم.. كمال الدين: تؤدي إلى إرهاق بدني وذهني لهم

الأربعاء 12/يونيو/2019 - 08:01 ص
جدل برلماني حول طلب
جدل برلماني حول طلب احاطة لاستبدال المواد العلمية بمواد خاصة
حسن رضوان
  • تعليم البرلمان يطالب بتخصيص جزء صغير من المواد النظرية للمكفوفين
  • برلمانية تطالب بتوفير جميع الإمكانيات الالكترونية لتسهيل المناهج العلمية لمتحدي الإعاقة
  • برلماني يتحفظ على طلب إحاطة حول إلغاء المواد العلمية للمكفوفين

أثار طلب الإحاطة المقدم من النائبة مي البطران، وكيل لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، بشأن صعوبة دراسة المكفوفين المواد العلمية واستبدالها بمواد خاصة بهم، جدلًا بين أعضاء البرلمان، وتباينًا في الآراء حول أهمية هذا القرار.

في البداية عبر خالد حنفي عضو مجلس النواب عن متحدي الإعاقة، عن رفضه لطلب الإحاطة المقدم من النائبة مي البطران، حول المواد العلمية التي يدرسها الطلاب المكفوفين بالمرحلة الثانوية، الأمر الذي يزيد معاناتهم اضعاف مضاعفة.

وأضاف "حنفي" في تصريحات لـ"صدي البلد"، أن هناك متخصصين وذوي خبرات متعدده هم القادرين على الحكم على هذه المواد العلمية إذا كانت مفيد او غير مفيدة بالنسبة للمكفوفين، مشيرًا إلى أنه من الأفضل إرجاع هذا الأمر للمتخصصين حيث أن دراسة هذه المواد مفيدة جدًا والتخلي عنها بسهولة ليس في مصلحتهم.

وشدد عضو مجلس النواب، على ضرورة الإسراع في تطبيق طريقة برايل على المناهج العلمية لكي يستطيع متحدي الاعاقة أن يستوعب هذه المعلومات بشكل سهل وبسيط وضرورة الاستعانة بالرسوم التوضيحية والخرائط بطريقة برايل، مؤكدًا أن القانون الجديد سيضمن دخول المكفوفين الكليات العلمية والاستعانة بهذه الأشياء ستصب في مصلحة ذوي الإعاقة في المقام الأول.

وطالب النائب بتوفير إمكانية الوصول داخل اجهزة التابلت من برامج تعليمية وغير ذلك لتساهم في تقديم المعلومات بشكل واضح وتتناسب مع كل حالة من حالات ذوي الإعاقة.

من جانبها علقت ماجدة نصر عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، على طلب الاحاطة المقدم من النائبة مي البطران بشأن صعوبة دراسة المكفوفين المواد العلمية واستبدالها بمواد خاصة بهم.

وأضافت " نصر" في تصريحات لـ"صدي البلد"، أن استحداث مواد اخري وتحديد دراستها للمكفوفين فقط يقيد حرية ذوي الإعاقة في اختيار المواد التي تتناسب مع قدراته الفكرية والذهنية ويجعله في حلقة محددة لا يستطيع الخروج منها، وذلك الأمر مرفوض تمامًا.

وأكدت عضو لجنة التعليم والبحث العلمي، على ضرورة توفير جميع الإمكانيات والوسائل العلمية المناسبة لهم لتقديم المعلومات الخاصة بهذه المناهج بطريقة سلسة وبسيطة تتناسب مع إعاقتهم، مشيرة إلى أن ذوي الاعاقة يشاركون في جميع المهن وليس هناك تفرقة بينهم وبين الأشخاص العاديين ونزع هذه المواد منه تضيف عليه عبء نفسي يؤثر على مستقبله.

وفي السياق ذاته أيد مصطفى كمال الدين عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، طلب الاحاطة المقدم من النائبة مي البطران بشأن صعوبة دراسة المكفوفين للمواد العلمية واستبدالها بمواد خاصة بهم.

وأضاف "كمال الدين" تصريحات لـ"صدي البلد"، أن الأشخاص متحدي الاعاقة يجدون صعوبة شديدة في دراسة المواد العلمية من ناحية، ومن ناحية الأخرى عدم توافر المواد بطريقة برايل، لافتًا إلى أن هذه المواد تُعد إرهاق بدني وذهني للطلاب فضلًا عن شعورهم بعدم الاستمرار في التعليم لصعوبة المواد.

وأشار عضو لجنة التعليم والبحث العلمي، بالبرلمان إلى أنه ليس من الضروري فرض جميع المواد بشكل حرفي بل من الممكن إقرار جزء صغير من المواد النظرية مع تقديمه بطرق ووسائل إيضاحية حتى يتناسب مع قدراتهم وإمكانياتهم وحالة الإعاقة.