قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

خلي الشبكة تتكلم.. 72 شمعة تحكي بطولات المعلم حسن شحاتة في أمم أفريقيا

0|سلمى عبد الناصر

قرابة الـ 48 ساعة وتنطلق بطولة أفريقيا، ينتظرها عشاق الساحة المستطيلة بفارغ الصبر، يستعيدون ذكرياتهم معها والتي لطالما اقترنت معهم بالفوز بالكأس، ليعود حنينهم للمعلم الذي جلب الفوز للمنتخب على مدار ثلاث بطولات متتالية، فسحق أكبر المنتخبات، روض أسود أفريقيا فعادوا إلى بلادهم مهزومين وتوج الفراعنة بالبطولة وكللهم بالكأس لعدة سنوات.ويوافق اليوم عيد ميلاد المعلم حسن شحاتة، أسطورة كرة القدم، ليتمم عامه الـ72، لاعب الزمالك والمدرب الذي دخل التاريخ الكرة بمجرد أن وطأت قدماه أرض الملعب، فتوج مع نادي الزمالك ببطولات وكان النصر حليفهم وهو في صفوفهم، فأصبح البطاقة الذهبية للفرق التي تسعى لضمه إلى صفوفها، حتى لعب في صفوف نادي كاظمة الكويتي، ونال جائزة أفضل لاعب في آسيا في السبعينات.


لم يخطر ببال الفتى الحالم الذي غادر قريته بالبحيره، حاملا حقيبته وأحلامه في الانضمام للقلعة البيضاء، التي لطالما حلم فقط في المرور بجوار بوابتها حتى، لم يصدق نفسه بعد أن ابتسم له الحظ، بعدما رآه الكابتن محمد حسن حلمى "زامورا"، رئيس نادى الزمالك فى الستينات، فى إحدى المباريات الودية في منتخب بحري، وأعجب بأدائه ومهارته في الملعب وطلب منه الحضور إلى القاهرة للانضمام لناشئي الزمالك.


سلك حسن شحاتة أول دروبه في عالم الكرة التي دخلها من أوسع أبوابها وهو في التاسعة عشر من عمره، ليلعب بجوار العمالقة الذين تمنى فقط مشاهدتهم عبر التلفاز، فلعب بجوار الثعلب حمادة إمام الذي كان قدوته في عالم الكرة، لينجح في أولى مبارياته مع مع نادي الزمالك، في إحراز ثلاثة أهداف، ليحقق الفوز للقلعة البيضاء برباعية نظيفة، عاصر أباطرة وعمالقة كرة القدم ولعب بجوارهم حتى اعتزل اللعب عام 1983 بعدما كلل مسيرته الكروية ببطولات وألقاب نالها عن استحقاق.


مسيرة المعلم حسن شحاتة كانت معطاءة للكرة والساحة المستطيلة، فبعد اعتزاله لم يبتعد عنها وظل مخلصا لولائه وحبه للكرة، فتولى راية تدريب فرق في مصر وخارجها، ولكن الأبرز؛ كان توليه قيادة المنتخب المصري، في عصره الذهبي، الذي كلله بفوز ساحق ثلاث مرات متتالية للمنتخب المصري ببطولة كأس الأمم الأفريقية.

رسم شحاتة السعادة على المصريين فاعتبروه بطلا قوميا، تغنوا به في أغانيهم، وأصبح ساحر الكرة وسوبر مان الشباب الذين أطلقوا عليه لقب "المعلم"، وهتفوا باسمه في المدرجات "حسن شحاتة يا معلم خلي الشبكة تتكلم"، ويتمنى جيل عصر الكرة الذهبي عودة الروح التي سادت في المنتخب المصري وبثها المعلم حسن شحاتة بين اللاعبين فتوجوا بالبطولة ثلاث سنوات متتالية، ونال لقب أفضل مدرب في أفريقيا.