من وردة وصباح إلى فاروق الفيشاوي وهياتم: أغرب وصايا النجوم
عادةً ما يترك البعض وصية لأهله وأحبائه، يرغب في أن يتم تنفيذها بعد الرحيل، وكذلك فعل بعض النجوم الذين شعروا باقتراب نهايتهم في الدنيا بعدما اشتد عليهم المرض وتمكن منهم.
ويرصد «صدى البلد» في التقرير التالي، أبرز وصايا النجوم قبل رحيلهم.
فاروق الفيشاوي
رغم تقديمه عشرات الأعمال، إلا أن الفنان الراحل فاروق الفيشاوي كان يرغب في تجسيد شخصية المطران كابوتشي قبل وفاته.
وقال فاروق الفيشاوي، خلال ندوة تكريمه ضمن فعاليات مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط في دورته الرابعة والثلاثين عام 2018، إن هناك عملًا عن المطران كابوتشي كان يرغب في إنتاجه مع المخرج عمر عبد العزيز، ويخرجه محسن زايد.
ووقتها سافر فاروق الفيشاوي الى سوريا، وكان هناك دعم كبير لتنفيذ هذا العمل، ولكن بعد العودة إلى مصر أصبح هذا العمل مجرد حلم ظل يراوده، نتيجة عدم تعاون بعض الجهات المصرية، لذا أوصى نجله أحمد فاروق الفيشاوي بتنفيذ هذا المشروع وخروجه إلى النور حال وفاته.
كما أوصى فاروق الفيشاوي أيضًا بأن يتم دفنه بمسقط رأسه في سرس الليان بمحافظة المنوفية، وذلك على الرغم من وجود مقابر له في القاهرة، إلا أنه فضل أن يتم دفنه بجوار أقاربه وأحبائه.
هياتم
أوصت هياتم أهلها وأقاربها بعدم إقامة سرادق عزاء لها رغبة منها فى أن ترحل فى هدوء شديد دون أى مظاهر مختلفة وهو ما أعلن عنه الفنان أشرف زكى نقيب الممثلين، والذى كان متابعا لحالتها الصحية فى أحد المستشفيات فى الدقى والتى شهدت رحيلها، وكانت تعانى هياتم من مرض السرطان والذى اودى بحياتها فور خروجها من العناية المركزة ونقلها الى غرفة عادية.
آمال فريد
تركت الفنانة آمال فريد وصية تطلب فيها تشييع جثمانها بعيدا عن أعين وسائل الإعلام، وعدم تنظيم عزاء لها، والتبرع بتكاليفه للجمعيات الخيرية، وقد حرصت نقابة المهن التمثيلية على تنفيذ الوصية كما هى، احتراما لها، وكانت قد توفيت امال فريد عن عمر يناهز 80 عاما، وكانت قد تعرضت الى وعكة صحية شديدة دخلت على أثرها مستشفى المعلمين ثم انتقلت الى مستشفى فى شبرا لتفارق بعدها الحياة.
فاتن حمامة
أوصت سيدة الشاشة العربية الفنانة فاتن حمامة بعدم اقامة عزاء لها وهو ما أكدته لزوجها حتى لا تجهد ابنتها الوحيدة "نادية" لعدم معرفتها بالعادات المصرية وكونها لم تستقر فى مصر طويلا، ولكن مع ضغط من الاقارب والاصدقاء قرر زوجها إقامة عزاء بمنزلها، وقد تعرضت إلى هبوط حاد فى الدورة الدموية أودى بحياتها.
عامر منيب
عند تأكده من قرب النهاية شدد الفنان عامر منيب على زوجته السيدة إيمان الألفي بعدم السماح لشقيقته أمينة منيب بحضور جنازته أو أخذ العزاء فيه إلا بعد أن تعلن توبتها إلى الله وتقوم برد الملايين التي استولت عليها من ضحاياها في مصر ودبي وأن تبرأ ذمتها خالصة لله عز وجل وتحافظ على سمعة عائلتها.
عبد الحليم حافظ
رحل العندليب في عام 1977،وحصلت إحدى المجلات الشهيرة على وصية عبد الحليم حافظ التي سلمها مجدي العمروسي للاسرة في وجود القاضي شوقي رضوان ابن خالة عبد الحليم حافظ وفي هذا يقول الكاتب لويس جريس:"شعر حليم حقيقة المرحلة الخطيرة التي تمر بها صحته وعلم أنها النهاية لا محالة فكتب وصية يوصي فيها بالاتي:أوصى بشقة لشقيقه إسماعيل وأخرى إلى محمد والثالثة إلى علية والرابعة لابن خالته شحاتة وزوجته وأن يظل اسمه شريكا في شركة صوت الفن والعمل على إحياء تراثه الفني مع بقاء شقته الخاصة بالزمالك كما هي على ان يسمح لأي شخص بزيارتها وتكون بمثابة متحف يحمل تاريخه وتراثه".
وأضاف: "كما أوصى العندليب أن يصرف مرتبا ثابتا للسفرجي عبد الرحمن هو وزوجته طوال حياته مع علاجه مع استمرار سائقه الخاص عبد الفتاح وطباخه عبده في العمل بنفس أوضاعهم السابقة مع العائلة وإذا لم يرغبوا تصرف لهم مكافاة مالية اما أدواته الطبية (من سرير طبي مجهز باحدث الادوات الطبية) فقد اهداها الى الدكتور يس عبد الغفار الذي كان يرفض تقاضي أي أتعاب في علاجها..وبالفعل قامت أسرته بإشراف شقيقته الحاجة علية بتنفيذ كافة بنود الوصية وها هو منزله الخاص بالزمالك أصبح مزارا لمحبيه وعشاق فنه مفتوحا لهم في أي وقت".
هند رستم
لم تكن الفنانة الكبيرة هند رستم مجرد فنانة مشهورة فقط، وإنما امتلكت حسا عاليا من الإنسانية المتمثلة في الرحمة والرفق بالحيوان فعندما شعرت بقرب انتهاء رحلتها في الحياة أوصت ابنتها بسنت رضا، بالاهتمام ورعاية كلابها فقد كانت تعشق تربية الكلاب وتعتبرهم فردا أساسيا ومحوريا في حياتها".
رشدي أباظة
أصيب الفنان رشدي أباظة بسرطان المخ ولم ترغب والدته الايطالية أن تخبره بخطورة حالته الصحية وظلت متكتمة هذا الخبر عنه إلى أن ساءت حالته وبدأت تداعيات المرض تظهر على الفنان فتي الشاشة الأول فقد وهن جسمه وخارت مقاومته ما جعل من والدته تقرر إخباره بالأمر".
وعندما تيقن اباظة من قرب النهاية فقد هزمه المرض ولم يعد يستطيع المقاومة طلب اباظة من شقيقه الراحل فكري أباظة ان يحضر له صديقه المقرب منه وهو (عم دونجل )عامل الاكسسوار والذي كان الشخص الوحيد المسموح له بالدخول علي رشدي أباظة في حجرته في أي وقت.
وبالفعل بحث فكري اباظة عنه واحضره إلى حجرة شقيقه بالمستشفى ليخبره رشدي بأن يفرش مقبرته كلها بـ(الحنة) قبل أن يدفن فيها وخرج دونجل من عنده وأخبر عائلته ألا يدفن رشدي قبل أن يخبروه وبالفعل يوم رحيل الفنان تم إبلاغ عم دونجل حتى قام بتنفيذ وصيته كاملة وقام بفرش مقبرته بالحنة وعندما سأله أهله ماذا يفعل قال هذه وصية الفنان.
ناهد شريف
أصيبت الفنانة ناهد شريف بسرطان الثدي، وظلت تعاني منه سنوات طويلة وعندما تدهورت حالتها طلبت مقابلة زوجها الأسبق وحبيبها الأوحد الفنان كمال الشناوي، حتى ذهب إليها فورا في مستشفي المعادي مصطحبا معه الفنانة نادية لطفي حيث لفظت أنفاسها الأخيرة هناك.
بدأت فنانة الاغراء الاولي تملي عليهما وصيتها وهي ان تكون جنازتها في أقل الحدود وألا يكون لها ليلة عزاء فقد كانت ترغب ان ترحل في صمت بلا ضجيج إعلامي وبالفعل تم لها ما أرادت ورحلت ملكة الاغراء دون أن يشعر بها احد.
الشحرورة صباح
بعد العديد من الشائعات التي تؤكد رحيلها جاءت اللحظة الفاصلة في حياة الشحرورة لتعلن الحقيقة المؤلمة وهي رحيلها في يوم 26 من نوفمبر عام 2015 وخرجت ابنة شقيقتها لتعلن علي محبيها وصية الشحرورة وهي أن يكون موكب رحيلها عبارة عن زفة وفرح وسط رقصة (الدبكة) اللبنانية وأن يكون لون نعشها (تركواز) ذلك اللون الذي يدعو للبهجة والفرح.
وبالفعل تم تنفيذ ما أوصت به الفنانة صباح فقد كانت لا تحب الحزن ولا الشجن فكما أمتعت الملايين بفنها وأغانيها وأعمالها المبهجة، وكانت تود أيضا أن تكون لحظة وداعها مليئة بالفرح والبهجة.
وردة
كانت تربطها علاقة وطيدة وصداقة قوية مع الكاتب الصحفي محمود معروف ولذلك ائتمنته على كل أسرارها في مراحلها المختلفة وعندما شعرت بقرب نهايتها طلبت منه سرعة الانتهاء من كتابة سيرتها الذاتية، وأكدت أن أحسن من يقوم بأداء وتجسيد شخصيتها هي الفنانة المطربة أنغام أو المطربة آمال ماهر.