قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أصفر يا موز.. الزراعة الأشهر في الأقصر.. يستخدم لجذب السائحين.. وشاب ينجح في تحويله إلى شرائح شيبسي

زراعة الموز
زراعة الموز
0|شمس يونس

- الاقصر تزرع 3000 فدان محصول موز ويعمل به الالاف من الايدى العاملة
- شاب يحول محصول الموز الى شيبسي
- هيئة تنشيط السياحة تستغل جزيرة الموز لجذب السائحين
- دكتور زراعة يحول مخلفاته الى " كمبوست "


تعد زراعة الموز إحدى أشهر الزراعات بمحافظة الاقصر حيث تنتشر فى مراكزها وقراها خاصة بمركزى اسنا والقرنة، وتضم المحافظة أكثر من 3000 فدان مزروعة بمحصول الموز وذلك نظرا لطقسها الحار ووفرة مياه الري ويعتبر إنتاج الموز أفضل صور الاستثمار للمزارعين بالمحافظة.

يقول الحاج احمد عوض الله من مزارعى الموز بمركز اسنا ان المحصول يحتاج دائما الى رعاية، حيث يجب تنقيته وتطهيره بصفة دائمة من الحشرات والنباتات الضارة من خلال التنظيف واستخدام المبيدات الملائمة للحافظ علي المحصول وجودته، مشيرا بانه يعمل في زراعته آلاف الأيدي العاملة في الأقصر.

واوضح ان الفدان الواحد ينتج اكثر من 25 طنا ، ويتم جمع المحصول ونقله إلي الثلاجات والمخازن المخصصة لذلك ومن ثمها نقلها للنجار في سوق العبور وغيره من أسواق الفاكهة علي مستوي الجمهورية، وبرعاية مركز دندرة الثقافي وبتمويل من برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة ، احتضنت محافظة الاقصر نظرا لوفرة انتاجها لمحصول الموز، فكرة شاب من محافظة قنا لتحويل الموز الى شرائح شيبسي.

يقول " طارق عبدالله " صاحب الفكرة أنه عمل علي تطبيقها وتجربتها برفقة 4 من أصدقائي لمدة 9 أشهر حتي توصلنا لتجربة ناجحة وبالفعل لاقت نجاحا كبيرا وتشجيعا منقطع النظير واقتربنا الآن من تجهيز المصنع والتحضير لبدء حملة تسويقية لمنتجه في سوق المقرمشات بمصر ومن ثم تصديره للخارج.

وتمتاز الاقصر بوجود " جزيرة الموز " بها وقامت هيئة تنشيط السياحة المصرية بالتروج لها عبر موقعها تحت شعار " لكل من يبحث عن الطبيعة والهدوء تعالى الى المكان الصغير الساحر " ، وتقع الجزيرة في غرب مدينة الأقصر، وهى تفتح أبوابها كل يوم لاستقبال زوارها ، وتعتبر من أفضل الأماكن التي يمكن فيها مشاهدة الغروب مع تناولك لوجبة عشاء على الفلوكة.

يقول المرشد السياحي " احمد جلال " ان بعض شركات السياحة قامت قبل سنوات بوضع الجزيرة علي الخريطة السياحية للوفود التي تأتي إلي الأقصر خاصة أنها بشكل الموز فيها تشبه إلي حد كبير جزر الباهاما وهو ما كان يلقي إقبالا من السائحين خاصة القادمين من أمريكا اللاتينية وأقيمت بعض المقومات التي تساعد علي ذلك وكانت الوفود تذهب إليها وتدفع مقابل مادي بسيط ثمن الاستمتاع بالجو وأكل الموز.

واضاف بان الرحلة تبدأ بان يقوم السائح باستقلال مركب " فلوكة " من الميناء الموجودة في وسط المدينة ويستمتع السائح بمياه النيل الهادئة وهو في طريقه لجزيرة الموز التي يتناول فيها الموز اللذيذ مشيرا بان الجزيرة بها العديد من أشجار الفاكهة المختلفة وبعض الحيوانات التي تبقيها في أقفاصها ، كما أنها تحتوي على مقهى صغير يقدم فيه الشاي أو المشروبات العشبية بالإضافة إلى القهوة ، وهناك يمكن للسائح رؤية التماسيح وتذوق الكثير من الفاكهة المحصودة محليًا بما في ذلك قصب السكر والموز .

ولحل مشكلة مخلفات الموز قام الدكتور ياسر احمد السعيد بعمل دراسة على استخدامه ( كمبوست ) " سماد بديل جزئي للأسمدة الكيمائية " هو عبارة عن المادة الناتجة من عملية الكمر بعد فرزها واستبعاد كل المواد غير القابلة للتحليل والتحول الى سماد، حيث يتم عمل معالجة لهذه المواد من خلال عملية التخمير ثم عملية النضج ويتم انتاج السماد العضوى الطبيعى النافع للارض والنبات".

ويشير " ياسر " الى اهمية (الكمبوست ) الذى يمتاز السماد الناتج منه بجودة التحلل وانعدام الرائحة، ويمتاز بارتفاع محتواه من العناصر السمادية والمادة العضوية وخلوه من بذور الحشائش ومسببات الامراض للنباتات والنيماتودا ويعمل ايضا على زيادة قدرة الاراضى الرملية على الاحتفاظ بالماء ويحتوى على المنشطات الحيوية والهرمونات الطبيعية.