AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

تعرف على قصة وادي المغضوب عليهم .. وسبب نهى الرسول عن المكث فيه

السبت 10/أغسطس/2019 - 04:24 م
وادي المغضوب عليهم
وادي المغضوب عليهم
Advertisements
محمد صبري عبد الرحيم
قالت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية، إنه يجوز الوقوف بأي مكان بمزدلفة إلا وادي مُحَسِّرٍ «وادي المغضوب عليهم»، موضحة أنه وضُعت الآن لمزدلفة حدود وأعلام ينبغي على الحاج أن يلتزم بها.

واستشهدت اللجنة في إجابتها عن سؤال: «ما حكم الوقوف بوادي محسر؟»، بما روي عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " كُلُّ عَرَفَاتٍ مَوْقِفٌ، وَارْفَعُوا عَنْ بَطْنِ عُرَنَةَ، وَكُلُّ مُزْدَلِفَةَ مَوْقِفٌ، وَارْفَعُوا عَنْ مُحَسِّرٍ».

وتابعت: وسمي بالمُحَسٍّرِ؛ لأن الفيل - فيل أبرهة الحبشي - حسر فيه، أي أعيي وانقطع عن الذهاب، وقال أيضا: هو المكان الذي أهلك الله فيه الفيل".

جدير بالذكر أنه يطلق أهل مكة على وادي «محسر» اسم «وادي المغضوب عليهم»، والذي يقع بين مشعري منى والمزدلفة اسم «وادي النار» ويحرص الحجاج على الإسراع عند المرور به.

ويفر الحجاج من وادي «محسر» اقتداءً بالنبي – صلى الله عليه وسلم –، فإنه لما أتى بطن محسر حرّك الركب، كما رُوي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه لما أتى محسر أسرع.

ويعود سبب النهي عن الوقوف بوادي محسر أنه أحد الأماكن التي شهدت عقاب الله وعذابه للملك الحبشي «أبرهة» وجيشه عندما أتى إلى مكة عبر هذا الوادي، وتوقف السير بهذا الوادي أيضًا، وجاءت معجزة الله تعالى، بهذا الوادي وهي الطير الأبابيل التي أنهالت على أبرهة وجيشه كما ذكر القرآن الكريم.

وعن قصة أصحاب الفيل، قال تعالى في كتابه العزيز: «أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ (1) أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (2) وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ (3) تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ (4) فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ (5)» (سورة اليل).


Advertisements
AdvertisementS