قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

تحفظات حمدوك تؤجل إعلان حكومة السودان.. أبرز ما قالته الصحف الكويتية

الصحف الكويتية
الصحف الكويتية
0|سمر صالح

القبس: تحفظات حمدوك تؤجل إعلان الحكومة الانتقالية
الراي: جونسون يتعرض لضربة قاسية بخسارته ديفيدسون
الأنباء: الجيش الصيني يستبدل قواته بهونج كونج ويهدد المحتجين
الجريدة: الكويت وبلجيكا وألمانيا يقدمون مشروع قرار بمجلس الأمن حول إدلب

نشرت الصحف الكويتية اليوم الجمعة العديد من الموضوعات الهامة وتصدر ذلك اتفاق رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك مع تحالف "قوى الحرية والتغيير" على تأجيل إعلان الحكومة الانتقالية مدة 48 ساعة، بعد أن أعاد حمدوك قائمة بأسماء بعض المرشحين لتقلّد مناصب وزراية في حكومته إلى "تحالف قوى التغيير".

وقالت "القبس" أن مكتب رئيس الوزراء، أفاد في تصريح مقتضب تم "الاتفاق مع قوى إعلان الحرية والتغيير على مراجعة قوائم المرشحين للمناصب الوزارية والمجالس المتخصصة وفق جدول زمني محدد".

وكان من المفترض أن يتم الإعلان، أمس الأول، عن أسماء الوزراء بعد أن قدمت "الحرية والتغيير" 65 مرشحًا ومرشحة لـ 14 وزارة و5 مجالس وزارية.

وأكدت "الجريدة" أن مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة السفير منصور العتيبي أعلن أن حاملي القلم للملف الإنساني السوري وهم الكويت وبلجيكا وألمانيا قدموا مشروع قرار بمجلس الأمن حول إدلب وأنهم سيعملون مع كافة أعضاء المجلس لاقراره بهدف وضع حد لتدهور الأوضاع الإنسانية في إدلب.

جاء ذلك في كلمة الكويت في جلسة مجلس الأمن حول سوريا التي ألقاها المندوب الدائم السفير منصور العتيبي.

وقال العتيبي «أن الأشهر القليلة الماضية شهدت تصعيدًا عسكريًا في شمال غرب سوريا أدى إلى نزوح ما يقارب نصف مليون شخص ومقتل ما لا يقل عن 500 مدني ونجدد ادانتنا لإستهداف المدنيين الأبرياء والمرافق الصحية والمنشآت المدنية من قبل أي طرف كان».

وأضاف «بعد مرور عام تقريبًا على توقيع مذكرة التفاهم الروسية - التركية التي ساهمت بشكل ملحوظ في نهاية العام الماضي وبداية هذا العام في خفض التصعيد في محافظة إدلب التي يسكنها ما يقارب ثلاثة ملايين نسمة إلا أن التصعيد تجدد خلال الفترة الماضية».

وجدد العتيبي التذكير بضرورة احترام كافة الأطراف للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان مؤكدًا أن عمليات مكافحة الإرهاب لا تعفي بأي شكل من الأشكال أي طرف في النزاع من الالتزامات بموجب القانون الدولي بما في ذلك الامتثال لمبادئ التمييز والتناسب والاحتراز وحماية المدنيين والأهداف المدنية.

وأكدت "الراي" أنه في ضربة قاسية له غداة قراره تعليق البرلمان حتى أسبوعين قبل موعد «بريكست»، خسر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، أمس، زعيمة «حزب المحافظين الاسكتلندي» روث ديفيدسون، التي تتمتع بشعبية كبيرة بعد إعلانها استقالتها.

وأرجعت ديفيدسون، التي تؤيد بقاء المملكة المتحدة في الاتحاد الأوروبي، استقالتها بصورة رئيسية إلى أسباب عائلية، إلا أنها أشارت أيضًا في خطاب الاستقالة إلى «الصراع» المرتبط بـ «بريكست».

يذكر أن ديفيدسون كانت من المدافعين البارزين عن بقاء بريطانيا داخل التكتل الأوروبي، ووقع صدام بينها وبين جونسون لهذا السبب.

وكتبت ديفيدسون: «رغم أنني لا أخفي الصراع الذي استشعرته بسبب بريكست، فقد حاولت رسم طريق لحزبنا يقر بنتيجة الاستفتاء ويحترمها، وفي الوقت نفسه يسعى إلى تعظيم الفرص وتقليل المخاطر بالنسبة إلى الشركات في اسكتلندا».

وقالت "الأنباء" أن الجيش الصيني، بدّل حاميته المتمركزة بشكل دائم في هونغ كونغ، حيث منعت الشرطة تظاهرة كبرى مقررة غدا في المستعمرة البريطانية السابقة، مشيرة إلى مخاوف من أعمال عنف.

وبث التلفزيون الحكومي لقطات ظهرت فيها عشرات الشاحنات والمدرعات تجتاز ليل الأربعاء- الخميس الحدود التي تفصل الصين القارية عن المنطقة الإدارية الخاصة لهونغ كونغ.

وفي تهديد مباشر للاحتجاجات، التي دخلت شهرها الثالث في هونغ كونغ، قال الناطق باسم وزارة الدفاع الصينية رين قوه تشيانغ، إن هذه الاحتجاجات يجب أن تحترم القانون، وأن الحامية العسكرية، التي تتألف من آلاف الجنود، «مصمّمة على الدفاع عن المنطقة».

وأجرت الصين عملية إحلال ومناوبة لقواتها في حامية جيش التحرير الشعبي في هونغ كونغ، أمس، قبل أيام من مسيرة مزمعة للمطالبة بالديمقراطية الكاملة للمدينة الخاضعة للحكم الصيني. ووصفت وسائل الإعلام الصينية الرسمية تحرك القوات في الساعات الأولى من صباح امس، بأنه روتيني، وكانت الخطوة متوقعة من قبل دبلوماسيين آسيويين وغربيين يتابعون تحركات قوات جيش التحرير الشعبي في المستعمرة البريطانية السابقة.