شاركت الجامعة المصرية للثقافة الإسلامية «نور مبارك» الشعب الكازاخي، فرحته باستقبال شهر رمضان المبارك، في أجواء عامرة بالبهجة والاعتزاز بالهوية الإسلامية، جسدت روح التلاقي بين الأصالة والتراث من جهة، والعلم والوجدان من جهة أخرى.
ونظمت الجامعة احتفالية خاصة بهذه المناسبة، أُحييت خلالها إحدى العادات الكازاخية الأصيلة المرتبطة باستقبال الشهر الكريم، وهي إنشاد الأطفال للنشيد الرمضاني المعروف باسم «Жарапазан»(جارابازان)، الذي يقابله بالعربية معنى «جاء رمضان»، ويُعد هذا التقليد من المظاهر الشعبية العريقة في جمهورية كازاخستان، إذ يخرج الأطفال بعد صلاة المغرب في الليالي الأولى من رمضان إلى شوارع القرى والأحياء، يطرقون الأبواب مرددين هذا النشيد تعبيرًا عن فرحتهم بقدوم الشهر الفضيل، في مشهد يجمع بين البراءة والإيمان وروح المجتمع الواحد.
وشهدت الاحتفالية حضور الأستاذ الدكتور أحمد حسين - رئيس الجامعة، ونائبه الأستاذ الدكتور إرشاد أونغار، إلى جانب السادة عمداء الكليات، وعدد من الأساتذة المصريين والكازاخ، بما يعكس عمق الروابط الثقافية والروحية التي تجمع بين مصر وكازاخستان، ويؤكد دور الجامعة بوصفها جسرًا علميًّا وحضاريًّا يعزز قيم التعايش والتواصل بين الشعوب، في إطار رسالتها العلمية والدعوية وخدمة الإسلام.



