قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

متحف شمال سيناء أيقونة التراث السيناوي.. أنشئ بالجهود الذاتية عام 1990.. ويضم 500 قطعة مختلفة النوع والشكل والحجم موزعة على 5 قاعات رئيسية

متحف شمال سيناء
متحف شمال سيناء
0|احمد صالح

  • التفجيرات الإرهابية طالت مفردات التراث والإنشاءات والمبنى الخشبي والبيوت الزجاجية
  • حملة تطوعية من أعضاء الجمعية لإنقاذ مفردات التراث السيناوي
  • المطالبة بنقل المتحف إلى مكان آخر حفاظا على تاريخ سيناء

يعد متحف التراث السيناوي مكانا لعمل الدراسات الاجتماعية، والفلكلور السيناوي الذي تمتد أصالته من التراث المصري الأصيل، لاسيما وأن سيناء تمتلك مفردات تمثل التراث السيناوي لا يوجد مثيل لها في العالم.

والمتحف يتبع جمعية التراث السيناوي بالعريش بمحافظة شمال سيناء، والذي أنشاء بالجهود الذاتية عام 1990 ليعبر عن هوية التراث السيناوي بعرض جميع الأدوات والمقتنيات والمادة العلمية التي كان يستعملها الإنسان السيناوي قديما والقضاء العرفي والطب الشعبي والعادات والتقاليد، ويضم المتحف 502 قطعة مختلفة النوع والشكل والحجم ويضم المتحف 5 قاعات رئيسية.

ويواجه التراث السيناوي الآن خطرا بعد عملية التفجيرات الإرهابية، خلال عام 2015، حيث طال التفجير مفردات التراث والإنشاءات والمبنى الخشبي والبيوت الزجاجية داخل متحف التراث السيناوي بالعريش، وقد طالب المهتمون بالتراث بنقل المتحف إلى مكان آخر حفاظا على تاريخ سيناء الذي يعتز به كل سيناوي، ويمثل كذلك شخصية سيناء الاعتبارية في مختلف المحافل.

وقال كمال الحلو، رئيس جمعية متحف التراث السيناوي، إن جميع مقتنيات المتحف تأثرت بالعملية التفجيرية كباقي المباني، وأصبح المكان غير مناسب الآن في موقعه الحالي، خاصة أن مفردات المتحف كانت معروضة بطريقة علمية وموضوعه دون أي تثبيت، إلى جانب الإضاءة التي تعتبر مكملا أساسيا لعرض مفردات التراث، وكذلك نماذج البيوت القديمة المبنية بالطوب اللبن، إلى جانب تعرض المكتبة التي تضم مئات الكتب إلى التلف، وكذلك باقي المفردات في مجال الزراعة والمشغولات اليدوية البيئية والحلي والفخار، والتي تعكس المعيشة الحياتية لأبناء سيناء قديما.

وأضاف كمال الحلو أن أعضاء مجلس إدارة المتحف يقومون حاليا بحملة تطوعية لإنقاذ التراث السيناوي يقودها عدد من أعضاء الجمعية للحفاظ على ما تبقى من تراث سيناء في خطوات عملية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

وأكد أنه ستتم مخاطبة المتخصصين في عمليات العرض هذه المفردات من جديد للحفاظ عليها وحتى يكون مقصدا لطلاب العلم لعمل أبحاث علمية ودراسات في كلياتهم كل حسب تخصصه، خاصة بعد إنشاء جامعة العريش والتي سيكون لها علاقة وثيقة بالمجتمع السيناوي وخدمة البيئة المحيطة، وربما يتم التنسيق مع جمعيات أهلية ومراكز بحثية في الدول العربية لتبني هذه الخطوة، باعتبارها جزءا مكملا للتراث العربي الأصيل الذي يجسد حياة القبائل في الجزيرة العربية.

والمتحف به عدة قاعات، الأولى أدوات المعيشة الخشبية والفخارية والنحاسية وأدوات إعداد القهوة، والثانية قاعة الأزياء والحلي وأدوات الزينة والتي تضم نماذج مختلفة من الأثواب البدوية المشغولة والمطرزة، وكذلك نماذج من أغطية الرأس ونماذج من البراقع والوقايات المحلاة بقطع من الذهب والفضة.

والثالثة قاعة للأدوات الزراعية التقليدية مثل الفرد والدقران ولوح الدرس والهوجل، والرابعة قاعة للطب الشعبي تضم أدوات العلاج بالكي والخرز التي يستخدم في علاج بعض الأمراض وقاعة أدوات الدفاع عن النفس مثل العصي والشباري والسيوف المرصعة بالفضة.

والخامسة، قاعة العمارة والتي تضم نموذج البيت الشعر والبدوي ونماذج مصغرة للبيت العرايشي، علاوة على قاعة الاستماع والمشاهدة وقاعة تطوير العرض المتحفي وقسم الاستماع والمكتبة التي تضم شرائط فيديو وكاسيت وكتب معظمها من إنجلترا.

وسبق أن حصل المتحف على دعم من دول إنجلترا وهولندا وألمانيا، وتم جمع التراث من أشعار وحكايات وأمثال شعبية وطب شعبي وقضاء عرفي يحكم شعب سيناء، خاصة القبائل العربية والحلي والأزياء.