AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

أحمد سلام يكتب.. خريف الغضب أيام كانت!

الأحد 08/سبتمبر/2019 - 05:05 م
صدى البلد
Advertisements
هي الذكري التي تؤرخ لغضبة حاكم وجد أن خيار الاعتقال هو السبيل الأوحد للتخلص من معارضيه والأسباب المعلنة هي أن المرحلة الأخيرة من انسحاب إسرائيل من سيناء في 25 أبريل 1982 قد اقتربت، وهؤلاء مبعث خطر يتمثل في آرائهم التي تعارض نظام الحكم وهو ماقد تتخذه إسرائيل سببا في تعطيل الانسحاب من سيناء ولابد من اعتقالهم حتي تمام الانسحاب وقد حدث ليتم اعتقال مفكرين وساسة وصحفيين وأساتذة جامعات في 5 سبتمبر سنة 1981 بأمر الرئيس أنور السادات الذي خرج إلي الشعب المصري ومن خلال مجلس الشعب ليعلن مبررات قراره وكان خريف الغضب.!

خريف الغضب التعبير لأشهر من تم اعتقالهم وهو الأستاذ محمد حسنين هيكل حيث سطر كتابا تحت هذا العنوان نكل فيه بالرئيس السادات الذي لقي ربه شهيدا في ساحة العرض العسكري في مدينة نصر بعد نحو شهر من حملة الاعتقالات التي كانت بمثابة عد تنازلي لاغتياله علي يد تنظيم الجهاد الدموي في 6 أكتوبر سنة 1981.

قائمة الاعتقالات الساداتية التي نفذها وزير داخليته اللواء النبوي إسماعيل ضمت محمد حسنين هيكل وفؤاد سراج الدين القطب الوفدي الشهير والدكتور عبد العظيم ابو العطا وزير الري الأسبق الذي لقي ربه في المعتقل والدكتورة نوال السعداوي وآخرون وبالمجمل كل التيارات التي وجد الرئيس السادات أنها ضد توجه نظام الحكم .!

اغتيل الرئيس السادات وكان لزاما إطلاق سراح المعتقلين وهو ما فعله خلفه الرئيس مبارك الذي التقاهم في القصر الجمهوري !

في ذكري حملة الاعتقالات التي قام بها الرئيس السادات ضد معارضيه الرئيس السادات ديكتاتورا يغيب القانون ويعطي مبررا لمعارضيه في استمرار معارضة سياسته التي أودت بحياته علي يد التيار الديني الذي كان سببا في ظهوره في المشهد السياسي تحت مسمي التخلص من الشيوعيين فإذا به قتيلا علي يد من تم التغرير بهم والمسمي تنظيم الجهاد وهو أحد الجماعات الدموية التي خرجت من عباءة جماعة الإخوان وقد كان مبرر الاغتيال أنه طاغية لا بد من التخلص منه وقد تم اختيار القتلة بعناية بعد تشربهم من الأفكار المتطرفة ويكفي القول أن هناك كتابا اسمه الفريضة الغائبة كان دستورا للقتل من منطلق أن قتل الحاكم هو من سبل الجهاد.!

علي أرض الواقع وبعد نحو ثمانية وثلاثين عاما مما جري في 5 سبتمبر 1981" خريف الغضب" صفحة سوداء في تاريخ مصر وتداعياته أدت إلي أيام أكثر أسوداد اغتيل فيها رئيس الجمهورية والله وحده أعلم بما كان سيحدث لمصر لو أن تنظيم الجهاد قد نجح في مخططه الإثم لأجل الاستيلاء على الحكم في مصر وقد كان المخطط رفع الرايات السوداء في الميادين إيذانا بسقوط نظام حكم السادات وتولي القتلة حكم البلاد. ولكن الله سلم .

خريف الغضب أيام كانت عصيبة ياليتها ماكانت. !
Advertisements
AdvertisementS