رضا الدنبوقى:
فى حالة طلاق السوشيال ميديا تقوم الزوجة برفع دعوى ثبوت تطليق
رباب عبده:
طلاق السوشيال ميديا به إهانة للمرأة
أحمد كريمة:
الطلاق عبر الرسائل واجب التنفيذ
يعد الطلاق عبر مواقع التواصل الإجتماعى أحدث ما يقوم به بعض الرجال الذين يستهينون بالعشرة مع زوجاتهم لدرجة أنهم يقومون بكتابة الطلاق فى رسالة ، والبعض يستخدمه للتحايل على الزوجات لضياع حقوقهن، وحول صحة وقوع الطلاق من عدمه وكيفية تصرف الزوجة فى هذا الموقف سألنا المختصين..
فقال المحامي رضا الدنبوقي مدير مركز المرأة للإرشاد والتوعية القانونية: إن هناك بعض الحالات الموجودة فى المحاكم وخلافات كبيرة بسبب طلاق السوشيال ميديا؛ حيث يقوم بعض الأزواج بتطليق زوجاتهم برسالة واتس آب أو ماسنجر أو أى تطبيق آخر من هذا النوع، ثم ينكرون الأمر أو يدعون أن حسابهم قد تعرض لهاكر .
وأضاف الدنبوقي، أنه لا يجوز الهزار فى حالة الطلاق ، واستشهد بالحديث الشريف " ثلاث جدهن جد وهزلهن جد" منها الطلاق وذلك وفق الشريعة الإسلامية، فعندما يقوم الزوج بكتابة الرسالة يقع الطلاق .
وأكد أنه عندما يحدث ذلك، فعلى الزوجة أن تتجه للمحكمة لإثبات الطلاق ، فتقوم المحكمة بالاستعلام من مباحث الإنترنت وشركات الإتصالات لتثبت ذلك فإن ثبت الأمر تطلق المحكمة الزوجة .
وأشار الدنبوقي، إلى أنه إذا ثبت أن حسابات شخص تعرضت للهاكر فهنا يحاكم الشخص الذى قام بذلك بتهمة الإزعاج ولكن عقوبتها لا تتخطي 20 ألف جنيه غرامة.
وفى سياق متصل قالت المحامية رباب عبده والمسئولة عن ملف الطفل والمرأة بالجمعية المصرية لمساعدة الأحداث ، أن الطلاق يقع فعليًا إذا تم على السوشيال ميديا لانه تتوافربه النية التى ترجمت النية عن طريق الكتابة .
وأكدت "عبده " أنه من الناحية القانونية للمرأة المطلقة كافة الحقوق والمستحقات القانونية التى نص عليها قانون الاحوال الشخصية .
وأضافت أن المرأة تتضرر نفسيًا فبعد ان كانت تربطها بزوجها علاقة حميمية ، يطلقها عن طريق رسالة على مواقع التواصل الاجتماعى وهذا به عدم تقدير واهانة للمرأة وأتمنى أن يكون الطلاق بطريقة مباشرة .
وتابعت أن الطلاق عن طريق السوشيال هو ستخدم الرجل لما احله الله وهو الطلاق بطريقة بها نوع ن الاستهتار بالمرأة ، وعدم احترام للعلاقة التى تربطهم خاصة اذا كان بها اولاد ، وتحايل حتى يتهرب من الواجبات وتذهب المرأة للخلع نظرًا لطول المسلك القضائى فيتخلص من دفع نفقة المتعة ومؤخر الصداق .
ومن الناحية الدينية أكد الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، أن الطلاق الذي يقع من الرجل لامرأته عبر موقع التواصل الاجتماعي في رسائل فيس بوك أو الواتساب، واجب التنفيذ.
وأوضح "كريمة" في تصريح لـ"صدى البلد"، أن هذا الطلاق ليس طلاقًا شفويًا، ولكنه طلاق مرسل إذا تحققت النية، وتم التحقق من شخصية الزوج بأنه هو من أرسل تلك الرسائل إلى زوجته، وليس شخصًا آخر سرق تليفونه أو يحمل نية المزاح.
ومن جانبه قال الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن الطلاق عن طريق الموبايل أو الرسائل قد يقع أو لا يقع بحسب شروط معينة.
وأضاف "عويضة"، في فتوى مسجلة له ردا على سؤال مضمونه "ما حكم الطلاق عن طريق الموبايل أو الرسائل ؟"، أن الطلاق عند الشافعية كناية ولابد من تحري نية الزوج عند إثبات الطلاق من عدمه.
وأوضح أمين الفتوى أن إصدار الفتوى في الطلاق بدار الإفتاء المصرية، أساسها سماع الواقع وتحري نية الزوج.
بينما أكد الدكتور مجدي عاشور مستشار مفتي الجمهورية، إن طلاق الهاتف يعتمد على اللفظ الذي صدر هل صدر صريحا أم كناية على حال المطلق.
وأضاف عاشور خلال البث المباشر على صفحة دار الإفتاء ، أن طلاق الهاتف شأنه شأن الطلاق الذى فى المواجهة سواء طلق مواجهة لزوجته أو فى غيابها أو طلق وهو يكلمها فى الهاتف كل هذا شيء واحد.
وقال الشيخ عبد الحميد الأطرش رئيس لجنة الفتوى الأسبق بالأزهر، إن الطلاق يقع باللفظ والإشارة المفهمة والكتابة.
وأوضح «الأطرش» أنه لو قال الرجل لزوجته أنتِ طالق أو أشار إليها بيده اذهبي فأنتِ حُرة وهو ينوي الطلاق، أو إذا أرسل لها رسالة نصية على الهاتف الجوال، أو بمكالمة تليفونية فيها لفظ الطلاق، ففي كل هذه الحالات يقع الطلاق.