كلام صادم لولي عهد إيران.. طالب الجيش بالثورة على النظام والانضمام للشعب
في ظهورٍ وتصريحٍ نادر له، خرج ابن شاة إيران السابق وولي العهد المفترض قبل إزالة حكم والده محمد رضا بهلوي، محذرًا الإيرانيين مما يضمره ويقوم به النظام الحاكم في إيران ضدهم، وفق ما أفادت به صحف دولية.
حذّر نجل شاه إيران السابق من منفاه "رضا بهلوي"، من النظام الإيراني الذي يسعى إلى تدمير المنطقة ونشوب الصراعات، مطالبًا السلطات الأمنية الجيش والشرطة بمساعدة الشعب والوقوف ضد النظام، لوقف مسيرة الصراع.
أدت التوترات المتصاعدة في المنطقة عقب فرض الولايات المتحدة للعقوبات المتجددة على إيران، إلى أن يبحث نظام طهران عن كبش فداء لزيادة الصعوبات الاقتصادية التي يعاني منها المواطنون.
وقال بهلوي، الذي يتخذ من واشنطن مقرًا له ويعمل ناشطًا في الإصلاح الديمقراطي، لصحيفة "ذا ناشيونال"، إن الإيرانيين لن يدعموا موقف طهران العدواني تجاه الولايات المتحدة والمنطقة.
وأوضح قائلًا: "هذا النظام يريد الحرب، خاصة بعد أن أصبحوا ضعفاء ومحاصرين، سوف يستخدمون أي عذر لبدء الحرب للحفاظ على قوتهم".
وأضاف: "منذ 40 عامًا كنت واضحًا لمواطنيي: يجب علينا الاعتماد فقط على أنفسنا. التغيير في بلدنا وإعادة بناء مجتمعنا وأمتنا في أيدينا. يجب ألا نعتمد على أي بلد آخر". "سوف تتغير سياسات الدول الأخرى كما تتغير أهدافها. إذا حدثت سياسات لصالحنا، فنحن بخير، لكننا فقط إيرانيون ويمكننا فقط استعادة أمتنا وإعادة بنائها".
وتابع: "لن يحقق النظام هدفه إذا وقف الشعب الإيراني ورفض المشاركة، يجب أن يدرك أبناء بلدي في القوات المسلحة أن النظام يستخدمهم، ليس للدفاع عن بلادنا كقوة عسكرية، ولكن للدفاع عن النظام وبالتالي، فإن الدفاع هو عن الناس، وهذا يعني حرمان النظام من الدعم الذي يسعى إليه في هذا الصراع المصطنع".
وأردف بهلوي: "هذا النظام يريد الحرب، والناس لا يريدون ذلك، يريد شعب إيران إزالة هذا النظام القمعي وإعادة بناء بلدنا كدولة ديمقراطية سلمية وعلمانية".
بعد تراجع صادرات النفط الإيرانية بنسبة تصل إلى 90 في المائة، يواجه النظام ضغوطًا اقتصادية متزايدة مع ارتفاع معدلات البطالة وانخفاض مستويات المعيشة.
وحذر بقوله: "الحرب هي أسوأ سيناريو ولهذا السبب يريد النظام ذلك، النظام لا يهتم بمن يعيش أو يموت، ولا يهتم إذا دمرت أمتنا وشعبنا، ولهذا السبب سنقوم بإزالتهم"، وتابع: "إن آثار اندلاع الصراع ستكون مضرة لإيران، وبعيدًا عن تدعيم موقف النظام، ستلهم الإيرانيين على التمرد ضد القيادة".
ورفضت إيران جهود الرئيس إيمانويل ماكرون لإجراء مكالمة هاتفية بين الرئيس دونالد ترامب والرئيس حسن روحاني في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع الماضي، وقال مسئولون فرنسيون إن ترامب اتصل بغرفة روحاني ولكن الزعيم الإيراني لم يرد المكالمة.
ووفقا للتقارير، قام ماكرون بتعيين أربع نقاط لخطة السلام كانت، في عدم امتلاك إيران أبدًا سلاحًا نوويًا، والتزامها تمامًا بالالتزامات النووية، والامتناع عن أي عدوان، وستسعى إلى سلام حقيقي واحترام دول المنطقة، في المقابل، سترفع الولايات المتحدة جميع العقوبات التي أعيد فرضها منذ عام 2017، وتتيح لها حرية التجارة كدولة طبيعة.
لكن رفض المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي منح الإذن بالمكالمة للرئيس الإيراني روحاني.
يشار إلى أنه بعد تراجع صادرات النفط الإيرانية بنسبة تصل إلى 90%؛ يواجه النظام ضغوطًا اقتصادية متزايدة مع ارتفاع معدلات البطالة وانخفاض مستويات المعيشة.