في مشهد إنساني صادم هز مواقع التواصل الاجتماعي، تحولت لحظات داخل منزل بسيط بقرية ريفية هادئة إلى ترند بوسائل التواصل الاجتماعي، بعدما وثق مقطع فيديو اعتداء ابنة على والدتها المسنة.

محافظة الشرقية شهدت حالة من الغضب بعد تداول مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يوثق قيام سيدة بالاعتداء على والدتها المسنة داخل منزل الأسرة بقرية بهنباي التابعة لمركز الزقازيق، حيث أظهر الفيديو قيام الابنة بضرب والدتها باستخدام مقشة، في واقعة أثارت صدمة واسعة بين الأهالي ورواد مواقع التواصل الاجتماعي.
تفاصيل واقعة الاعتداء على سيدة مسنة بالشرقية
أكدت السيدة المسنة أنها تسامح ابنتها ولا تحمل لها أي ضغينة، قائلة: "ماليش غيرها، دي بنتي غلبانة وبتجري عليا وعلى كوم لحم"، مشيرة إلى أن ابنتها كانت تشعر بالخوف الشديد عليها بسبب حالتها الصحية، وأضافت أن ابنتها كانت تخشى أن تخرج من المنزل وتضل الطريق نظرا لمعاناتها من المرض وكبر سنها.
_640_054804.jpg)
تحرك أمني عاجل بعد تداول الفيديو
تحركت الأجهزة الأمنية بمحافظة الشرقية فور رصد الفيديو المتداول، وتم فحص الواقعة وتحديد هوية المتهمة، والتي تبين أنها تقيم بقرية بهنباي التابعة لمركز الزقازيق.
وبمواجهة السيدة المتهمة، أقرت أمام ضباط مباحث مركز الزقازيق بتعديها على والدتها، مؤكدة أنها لم تقصد إيذاءها، وأن ما حدث كان بدافع الخوف عليها، خاصة أنها تعاني من مرض ألزهايمر وتعتاد الخروج من المنزل، ما كان يعرضها للخطر ويجعل الأسرة تبحث عنها لفترات طويلة.
القبض على المتهمة واستكمال الإجراءات القانونية
تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمة واقتيادها إلى مركز شرطة الزقازيق، حيث تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وإخطار النيابة العامة التي باشرت التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
حالة من الاستياء على مواقع التواصل الاجتماعي
أثار مقطع الفيديو حالة من الاستياء والغضب بين المواطنين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبين بسرعة التدخل لحماية كبار السن ومحاسبة المتسببين في أي اعتداءات، خاصة داخل نطاق الأسرة.
_640_054804.jpg)
عقوبة التهديد واستخدام العنف في القانون
ونصت المادة 375 مكرر من قانون العقوبات على أن يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنة كل من قام باستعراض القوة أو التلويح بالعنف أو التهديد باستخدامه ضد المجني عليه أو أحد أصوله أو فروعه، بقصد ترويعه أو التخويف أو التأثير على إرادته أو فرض السيطرة عليه، متى كان من شأن ذلك الفعل تكدير الأمن أو السكينة العامة أو تعريض حياة المجني عليه أو سلامته للخطر.









