أكد تامر عبد الحميد عضو مجلس الشيوخ، أن إطلاق "ميثاق الشركات الناشئة وريادة الأعمال" اليوم من المتحف المصري الكبير، يمثل "حجر زاوية" في التحول نحو الاقتصاد الرقمي، مشيراً إلى أن الدولة المصرية ترسل رسالة طمأنة واضحة للمستثمرين المحليين والدوليين بأن بيئة الأعمال في مصر أصبحت أكثر نضجاً وانفتاحاً.
وقال عبد الحميد في تصريحات له اليوم،: أصبحنا أمام رؤية وطنية موحدة تجمع الحكومة والقطاع الخاص ورواد الأعمال تحت مظلة واحدة، لضمان استدامة نمو الشركات الناشئة وتحويلها من مشروعات صغيرة إلى مؤسسات كبرى قادرة على المنافسة دوليا.
وأوضح النائب أن الميثاق يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي لريادة الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، مما يسهم في جذب العقول المهاجرة والمستثمرين الباحثين عن أسواق واعدة.
وأشار النائب إلى أن هذا التحرك سيسهم في زيادة وتيرة تدفق رؤوس الأموال الجريئة، مؤكداً أن الاستثمار في "العقل البشري" هو الاستثمار الأعلى عائداً في الاقتصاد الحديث.
ولفت النائب إلى أن الميثاق يشجع الشركات الناشئة على تقديم حلول مبتكرة لمشكلات الصناعة والزراعة، مما يقلل الفاتورة الاستيرادية ويدعم شعار "صنع في مصر" عبر تكنولوجيا وطنية.
وأكد النائب أن وجود ميثاق يحدد الحقوق والواجبات ويعزز من قواعد الحوكمة، وهو الضمانة الحقيقية لاستمرار تدفق الاستثمارات وحماية حقوق الملكية الفكرية للمبتكرين.



