قال وزير الإعلام الصومالي إن اعتراف إسرائيل بما يُعرف بـ«أرض الصومال» يُعد خرقًا واضحًا للسيادة الصومالية، محذرًا من تداعيات هذا النهج على استقرار المنطقة، في ظل ما وصفه بالتلاعب القائم في النظام العالمي، والذي ستكون له آثار سلبية على الإقليم والعالم بأسره.
حل النزاعات الإقليمية
وأوضح الوزير، في تصريحات لقناة «القاهرة الإخبارية»، أن الصومال قدّمت طرحًا واضحًا لحل النزاعات الإقليمية، مؤكدًا أن المنطقة سترحب بأي جهود حقيقية تهدف إلى تسوية الأزمات عبر الحلول السلمية والدبلوماسية، بعيدًا عن التصعيد وفرض الأمر الواقع.
الالتزام بالحلول الدبلوماسية
وأشار إلى أن التعاون الدولي والالتزام بالحلول الدبلوماسية يمثلان آليات أساسية يمكن للدول الاعتماد عليها لمعالجة الخلافات، مشددًا على أن الموضوعية والمصلحة المشتركة يجب أن تكونا في صدارة الأولويات عند التعامل مع النزاعات الدولية.
ركيزة جوهرية وثابتة
وأكد وزير الإعلام الصومالي أن الشعب الصومالي يؤمن بأن الاستقرار يمثل ركيزة جوهرية وثابتة، في وقت تواجه فيه البلاد تحديات إقليمية معقدة، يأتي في مقدمتها خطر الإرهاب، داعيًا إلى عدم استيراد أو توسيع نطاق النزاعات بما يهدد أمن واستقرار الصومال.



