قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هل يجب قضاء أيام إفطار رمضان بسبب العذر الشهري والحمل مهما طال الزمن؟.. الإفتاء تجيب

دار الإفتاء
دار الإفتاء

أجابت الدكتورة زينب السعيد، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول فتاة أفطرت في شهر رمضان بسبب العذر الشهري ولم تصم هذه الأيام لعدة سنوات، مؤكدة أن الواجب شرعًا عليها هو قضاء هذه الأيام مهما بلغ عدد السنوات، ولا يسقط عنها القضاء بمرور الوقت.

وأوضحت أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج "فقه النساء"، المذاع على قناة “الناس”، اليوم السبت، أن قضاء أيام الإفطار واجب؛ متى كانت المرأة قادرة على الصيام، ولا يجزئ عنها إخراج الفدية أو أي بديل آخر طالما توفرت القدرة.

وبيّنت أن المرأة تقوم بحساب عدد أيام العادة الشهرية التي كانت تفطرها في كل شهر، ثم تضرب هذا العدد في عدد السنوات التي أفطرت فيها، وإذا اختلط عليها الأمر ولم تتذكر العدد بدقة؛ فإنها تعمل بغالب الظن، فتقدّر عدد الأيام الذي يغلب على ظنها، ويكون واجبًا عليها قضاء هذه الأيام.

وأضافت أن إخراج الفدية لا يجزئ عن الإفطار في رمضان؛ إلا في حالة واحدة فقط، وهي عدم القدرة على الصيام، كأن تكون المرأة مريضة مرضًا لا يُرجى شفاؤه، أو يمنعها الطبيب من الصيام منعًا دائمًا، وفي هذه الحالة فقط تنتقل من القضاء إلى الفدية.

وأشارت إلى أن المرأة الحامل إذا أفطرت خوفًا على نفسها أو على جنينها، وكذلك إذا استمر الإفطار بسبب المرض أو الرضاعة بعد الحمل؛ فإن الواجب عليها هو الانتظار حتى تتمكن من الصيام، ثم قضاء جميع الأيام التي أفطرتها، مهما بلغ عددها، ومهما مرت عليها سنوات.

واستطردت: ولها أن تقضيها بطريقة مُيسَّرة كأن تصوم يومين في الأسبوع، أو تصوم يومًا وتفطر يومًا، أو بأي صورة سهلة عليها، مؤكدة أن القضاء واجب؛ ما دامت قادرة على الصيام.