Advertisements
Advertisements

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
Advertisements
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

البيطريين تبحث مشاكل الثروة الحيوانية وانتشار الأمراض.. لقاح الحمى القلاعية لا يعمل بسبب الأجسام المضادة.. والبيانات الواردة إلى الزراعة عن الطب البيطرى غير دقيقة.. والوزارة تهمل ٧٥% من الثروة

الأربعاء 09/أكتوبر/2019 - 11:01 م
مؤتمر «الثروة الحيوانية..
مؤتمر «الثروة الحيوانية.. اقتصاد وطن.. وصحة مواطن»
Advertisements
محمد غالى
أستاذ علم الفيروسات: 
اللقاح الخاص بالحمي القلاعية لا يعمل
وكيل الطب البيطري: 
هذا الوباء أخطر أمراض الماشية

عقدت لجنة الثروة الحيوانية، بالنقابة العامة للأطباء البيطريين، برئاسة الدكتور علي سعد، عضو مجلس النقابة، مقرر اللجنة، اليوم الأربعاء ورشة عمل بعنوان «اقتصاد وطن.. وصحة مواطن»، وذلك لمناقشة المشاكل التى تواجه الثروة الحيوانية، ومشاكل الأطباء البيطريين العاملين بهذا المجال، وكيفية الحفاظ على الثروة الحيوانية فى ظل انتشار الأمراض، والأوبئة بعدة محافظات.

وقال الدكتور علي سعد علي، إن البيانات التى تصل إلى وزير الزراعة عن وضع الثروة الحيوانية فى مصر، ووضع الطب البيطرى "غير دقيقة"، نتيجة لاعدادها من قبل موظفين من غير الأطباء البيطريين العاملين في الطب البيطرى علي أرض الواقع، ولا يعلموا شئ عن الأمراض.

وأضاف «على» خلال كلمته بمؤتمر «الثروة الحيوانية.. اقتصاد وطن.. وصحة مواطن»، أن النقابة وجهت دعوة للحضور لكافة المعنيين بالطب البيطرى في وزارة الزراعة، إلا انها لم تتلق ردا، رغم كثرة شكاوى المربين من سوء التحصينات ووضع المواشي لديهم، مستنكرا عدم اهتمام الوزارة بحوالي ٧٥% من الثروة الحيوانية، والمسؤول عنها صغار المربين في منازلهم، لافتا إلى ضرورة أن تتكاتف الجهات التنفيذية مع النقابة، من أجل الوصول إلى حل مشكلات المربين، وحل مشكلات الثروة الحيوانية فى مصر.

كما أوضح الدكتور حسين على حسين، وكيل كلية الطب البيطرى بجامعة القاهرة لشئون الدراسات العليا، أن مرض الحمى القلاعية الذى يصيب المواشى يعتبر من أخطر الأمراض الموجودة فى الطب البيطرى فى العالم، ويعتبر أول فيروس اكتشف، وهو شديد الوبائية سريع الانتشار والخطورة، مشيرا إلى أن المشكلات من هذا النوع لا تحل إلا بالعلم.

وأضاف، خلال كلمته بالمؤتمر، أن العالم كله يتعامل مع هذا المرض ويتم وضع استراتيجيات لمكافحته، مشيرا إلى أن اللقاح يتغير مع هذا المرض، حسب الفيروس، وعدم مواجهة تلك الفيروسات يتنج "عترة جديدة".

وأوضح أن الكشف المبكر على العدوى من اهم الاستراتيجيات التى يجب الاهتمام بها، لأن الإصابة بالمرض تنقل فى الهواء مباشرة، وتصيب العدوى دون ظهور أعراض لمدة أكثر من 10 أيام.

فيما قال الدكتور محمد عبد الحميد شلبى، أستاذ علم الفيروسات بكلية الطب البيطرى جامعة القاهرة، على ضرورة عدم تحصين الحيوانات المريضة، لأن اللقاح لا يعمل أثناء وجود الأجسام المناعية، مشيرا إلى أن اللقاح يحتوى على تاريخ الانتاج والصلاحية، ويجب استخدام اللقاحات السليمة وألا تكون منتهية الصلاحية.

وأشار «شلبي» إلى أن اللقاحات هى الميكروبات نفسها، ويتم حقنها في الحيوان لعمل مناعة له، من خلال تنشيط بعض الخلايا والمواد التى تقي الحيوانات من المرض، بناءا على قوة اللقاح نفسه، لافتا إلى أن اللقاح الجيد من أهم مواصفاته أنه يمنح الحيوان مناعة عند حقنه بها لفترة طويلة، ولديه القدرة على تحمل درجات الحرارة، وأن يكون آمن على الحيوان.

وفي نفس السياق اشتكى عدد من مربي الماشية، من عدم فعالية التحصينات الخاصة بالمواشي، ضد مرض الجلد العقدى، ووفاة الكثير منها.

قالت إحدى المربيات خلال كلمتها فى المؤتمر، إن لديها 3 مواشي نفقت الأيام الماضية إثر تعرضها لمرض الجلد العقدي بعد انتشار حبوب كبيرة أعلى ظهر الماشية، مضيفة: تعبنا من العلاج، والطبيب البيطرى لم يستطع عمل شيء، والمواشى هي مصدر رزق الأسرة، وحدوث أى ضرر بها يؤثر سلبا علينا.

وشكت أخرى من نفوق إثنين من الماشية دون وجود حل لعلاجها، رغم أن تلك الحيوانات محصنة.

واتفقت معها حالة أخرى شكت من انتشار الحبوب ونفوق المواشي، وعدم وجود علاج لها، مع ارتفاع سعر العلاج، وطعام المواشي، متابعة: «الحاجه اللى بتموت هجيب مكانها منين».

بينما شكا آخر من قلة عدد الأطباء فى قريته بالغربية، وعدم توافر الأدوية بالشكل اللازم بالرغم من ارتفاع أسعارها، وارتفاع أسعار الأعلاف مع الانخفاض الشديد فى أسعار الماشية.
Advertisements
Advertisements