AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

وسادة الرسول ولحاف الشتاء منعاه من الصلاة في إحدى الليالي لهذا السبب

السبت 09/نوفمبر/2019 - 01:18 ص
السيرة النبوية
السيرة النبوية
Advertisements
أمل فوزي
وسادة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أو فراش النبي –صلى الله عليه وسلم الذي اعتاد النوم عليه يعد إحدى جوانب السيرة النبوية والتي يبدأ زمانها من ولادة النبي محمد عام الفيل حتى وفاته في الثاني عشر من شهر ربيع الأول من السنة الحادية عشرة للهجرة، وهي في مجملها ثلاث وستون سنة، وهي بالميلادي ( 571 – 632 م )، ولأنه قد وردت الكثير من الأحاديث عن أذكار النوم وصلاة الليل لرسول الله –صلى الله عليه وسلم- وحتى عن طريقة نومه –صلى الله عليه وسلم-، لكننا لم نتطرق يوما لمعرفة شيء عن فراش النبي –صلى الله عليه وسلم- وكذلك وسادة رسول الله –التي كان ينام عليها كل ليلة، وفي ليالي الشتاء ماذا كان غطاؤه، كلها أمور سنجدها في السيرة النبوية.

السيرة النبوية
السيرة النبوية هي ما نُقل إلينا من حياة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- منذ ولادته قبل البعثة وبعدها وما رافقها من أحداث ووقائع حتى موته، وتشتمل ميلاده ونسبه، ومكانة عشيرته، وطفولته وشبابه، ووقائع بعثته، ونزول الوحي عليه، وأخلاقه، وطريقة حياته، ومعجزاته التي أجراها الله على يديه، ومراحل الدعوة المكية والمدنية، وجهاده وغزواته، وقد تكون السيرة النبوية مرادة لمعنى السنة عند علماء الحديث، وهو ما أضيف إلى النبي من قول أو فعل أو تقرير أو صفة، كما تعني عند علماء العقيدة وأصول الدين طريقة النبي –صلى الله عليه وسلم- وهديه، أما عند علماء التاريخ فإنها تعني أخباره ومغازيه.

فراش النبي صلى الله عليه وسلم
فراش النبي -صلى الله عليه وسلم- فورد فيه أنه كان لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- فراش من أدم ، حشوه ليف ، طوله ذراعان أو نحوهما ، وعرضه ذراع وشبر أو نحوه ، وكان متقللا من أمتعة الدنيا كلها ، وقد أعطاه الله تعالى مفاتيح خزائن الأرض كلها ، فأبى يأخذها واختار الآخرة عليها، وسئلت عائشة رضي الله عنها ما كان فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتك ، قالت : من أدم حشوه من ليف . والأدم جمع أديم على غير القياس وهو الجلد المدبوغ ويجمع على أدم .

فراش النبي -صلى الله عليه وسلم- فورد أنه سُئلت حفصة، ما كان فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتك؟ قالت: مسحًا نثنيه ثنيتين فينام عليه، فلما كان ذات ليلة قلت لو ثنيته أربع ثنيات لكان أوطأ له، فثنيناه له بأربع ثنيات، فلما أصبح قال: «ما فرشتم لي الليلة» قالت: قلنا: هو فراشك إلا أنا ثنيناه بأربع ثنيات، قلنا: هو أوطأ لك. قال: «ردوه لحالته الأولى، فإنه منعتني وطاءته صلاتي الليلة» رواه الترمذي في الشمائل ، والمسح كساء خشن من صوف يعد للفراش ، ومعنى أوطأ ألين ، من وطؤ الفراش فهو وطئ ، كقرب فهو قريب .


فراش النبي -صلى الله عليه وسلم- ففيه ورد عن أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - قالت : دخلت علي امرأة من الأنصار فرأت فراش رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قطيفة مثنية فبعثت إلى بفراش حشوه الصوف فدخل علي النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : ما هذا يا عائشة ؟ قلت : يا رسول الله فلانة الأنصارية دخلت فرأت فراشك فبعثت إلي بهذا . فقال : رديه يا عائشة فو الله لو شئت لأجرى الله معي جبال الذهب والفضة . والقطيفة دثار له خمل .


فراش النبي -صلى الله عليه وسلم- عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال : دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في غرفة كأنها بيت حمام وهو نائم على حصير قد أثر بجنبه فبكيت فقال : ما يبكيك يا عبدالله ؟ قلت : يا رسول الله كسرى وقيصر يطؤون على الخز والديباج والحرير وأنت نائم على هذا الحصير قد اثر في جنبك ! فقال : لا تبك يا عبدالله فإن لهم الدنيا ولنا الآخرة ، وعن عائشة رضي الله عنها قال : كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم سرير مرهل بالبردي ، عليه كساء أسود ، وقد حشوناه بالبردي ، فدخل أبو بكر وعمر عليه فإذا النبي صلى الله عليه وآله وسلم نائم عليه ، فلما رآها استوى جالسا فنظراه فإذا أثر السرير في جنب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالا : يا رسول الله ما يؤذيك ما نرى من خشونة فراشك وسريرك ، وهذا كسرى وقيصر على فرش الديباج ! فقال صلى الله عليه وسلم : لا تقولا هذا فإن كسرى وقيصر في النار وإن فراشي وسريري عاقبته إلى الجنة . وما عاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مضطجعا قط ، إن فرش له اضطجع وإلا اضطجع على الأرض . ومعنى مرهل : منتفخ ، والبردي : نبات . 


وسادة رسول الله
وسادة رسول الله –صلى الله عليه وسلم- التي يتكئ عليها كانت من أدم  وأيضًا كان حشوها ليف، فعن عمر قال: دخلت على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-فإذا هو مضطجع على رمال حصير ليس بينه وبينه فراش، قد أثر الرمال بجنبه متكئًا على وسادة من أدم حشوها ليف، قلت: يا رسول الله: ادع الله فليوسع على أمتك فإن فارس والروم قد وسع عليهم وهم لا يعبدون الله. فقال: " أو في هذا أنت يا ابن الخطاب؟ أولئك قوم عجلت لهم طيبتاتهم في الحياة الدنيا". وفي رواية:«أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة؟ » متفق عليه.

وسادة رسول الله –صلى الله عليه وسلم- عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم متكئا على وسادة على يساره، وكان صلى الله عليه وآله وسلم يصلي على الحصير . وكان صلى الله عليه وآله وسلم يصلي على بساط ، وكان صلى الله عليه وسلم يستحب أن تكون له فروة مدبوغة يصلي عليها .


غطاء النبي
غطاء النبي -صلى الله عليه وسلم - في الشتاء، كان النبي صلى الله عليه وسلم ينام على الفراش ويتدثر باللحاف، فقد ثبت أنه قال لبعض نسائه: «لا تؤذيني في عائشة؛ فإنه ما أُنزل عليَّ الوحي وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها»، وكان فراش النبي -صلى الله عليه وسلم- من أدم محشو بالليف، والأدم: الجلد المدبوغ، وتغطى صلى الله عليه وآله وسلم باللحاف، فقال صلى الله عليه وآله وسلم : ما أتاني جبريل وأنا في لحاف امرأة منكن غير عائشة.

AdvertisementS
AdvertisementS