قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

اليوم الأول لعودة الباقورة والغمر للسيادة الأردنية بعد 25 سنة.. رئيس مجلس النواب: خطاب الملك عبد الله عن عودة الأراضي حدث تاريخي.. وأي إسرائيلي سيحتاج لتأشيرة لدخول المملكة

العلم الأردني يرفرف فوق الأراضي في الباقورة
العلم الأردني يرفرف فوق الأراضي في الباقورة
0|محمد وديع

رئيس مجلس النواب الأردني:
* أي مستثمر أو مزارع من الطرف الإسرائيلي لن يستطيع الدخول إلى الباقورة والغمر إلا من خلال فيزا
* السيادة الأردنية كانت موجودة ومازالت ولكنها كانت مرهونة بموجب اتفاقية السلام إلى استعمالات اسرائيلية


أعلن أمس الأحد الملك عبدالله الثاني العاهل الأردني، عن انتهاء العمل بالملحقين الخاصين بمنطقتي الغمر والباقورة وفرض سيادة المملكة الأردنية الهاشمية الكاملة على كل شبر منها.

إقرأ أيضا:

وقال : "أعلن اليوم انتهاء العمل بالملحقين الخاصين بمنطقتي الغمر والباقورة في اتفاقية السلام، وفرض سيادتنا الكاملة على كل شبر منها". جاء ذلك خلال خطاب العرش، في افتتاح الدورة العادية الأخيرة لمجلس الأمة (البرلمان بشقيه).

وأعادت إسرائيل أمس إلى الأردن أراضي الباقورة والغمر بعد انتهاء العمل بالملحقين الخاصين بهما من اتفاقية السلام المبرمة بين الجانبين عام 1994. وأعلن الجيش الإسرائيلي مدخل الغمر منطقة عسكرية مغلقة.

وكان الأردن قد وافق وقت توقيع اتفاق السلام على تأجير أراضي المنطقتين لإسرائيل، بعدما ظلتا بالفعل تحت السيطرة الإسرائيلية لمدة 45 عامًا.

وكان العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني قد ألغى في أكتوبر 2018 الملحقين اللذين يمنحان إسرائيل الحق في التصرف في منطقتي الباقورة والغمر الحدوديتين لمدة 25 عامًا.

ومن المقرر أن يعقد وزير الخارجية وشئون المغتربين الأردني أيمن الصفدي اليوم الاثنين مؤتمرًا صحفيًا في منطقة الباقورة بمناسبة انتهاء العمل بملحقي اتفاقية السلام، كما ستنظم الحكومة الأردنية جولة لوسائل الإعلام في المنطقة.

ونص اتفاق السلام على إعطاء الأردن لإسرائيل حق التصرف بأراضي المنطقتين لمدة 25 عامًا، ويتجدد ذلك تلقائيا في حال لم تبلغ الحكومة الأردنية إسرائيل برغبتها في استعادة هذه الأراضي قبل عام من انتهاء المدة، وهو ما فعلته المملكة، بعد أن قرر الملك عبد الله العام الماضي استعادة أراضي الباقورة الواقعة شرق نقطة التقاء نهري الأردن واليرموك في محافظة إربد (شمال)، والغمر في منطقة وادي عربة في محافظة العقبة (جنوب) من الوصاية الإسرائيلية.

وانتظر الأردنيون بشدة عودة أراضي منطقتي الباقورة والغمر لسيادة بلادهم بعد عقود. ووافق الأردن على اتفاقية عام 1994 في وقت كان يمر فيه بظروف صعبة جعلت عقد معاهدة السلام مع إسرائيل خيارًا استراتيجيًا لضمان عدم خسارة مزيد من أراضي المملكة.

من جانبه قال رئيس مجلس النواب الأردني (الغرفة الأولى للبرلمان)، عاطف الطراونة، إن خطاب الملك عبد الله الثاني، حمل في طياته حدثا تاريخيا ألا وهو عودة أراضي الغمر والباقورة إلى السيادة الاردنية".

وأكد الطراونة في مقابلة مع التلفزيون الرسمي في البلاد، مساء الأحد، أن "السيادة الأردنية كانت موجودة ومازالت ولكن هذه الأرض كانت مرهونة بموجب اتفاقية السلام إلى استعمالات اسرائيلية".

واستدرك "إلا أنها اليوم أصبحت أراضي أردنية تحت سيادة أردنية، وحتى من يشكك بهذا الجانب يمكن أن يتابع خلال الشهرين المقبلين خروج اي مستثمر او اي مزارع من الطرف الاسرائيلي لن يستطيع الدخول اليها الا من خلال فيزا او كمواطن زائر للمملكة وليست كحدود مفتوحة او ميسرة للاستثمارات".

وتقع "الباقورة" شمالي الأردن، بينما توجد "الغمر" جنوبه، وتحاذيان الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهما من أراضي "وادي عربة" (صحراء أردنية محاذية لفلسطين).

وانتهت، في أكتوبر الماضي، فترة تأجير المنطقتين، التي نص عليها الملحقان 1/ب و1/ج ضمن اتفاقية "وادي عربة" للسلام، التي وقعها البلدان عام 1994.

وينص الملحقان على تأجير المنطقين لمدة 25 سنة من تاريخ دخول معاهدة السلام حيز التنفيذ، مع تجديد التأجير تلقائيًا لمدد مماثلة، ما لم يُخطر أي الطرفين الآخر بإنهاء العمل بالملحقين قبل سنة من تاريخ التجديد.

وعادت منطقتا "الباقورة" و"الغمر" إلى السيادة الأردنية بموجب معاهدة السلام، وتم وضع ترتيبات خاصة بهما في ملحقي المعاهدة.

إغلاق الحاجز

ولن يسمح للسياح الإسرائيليين بزيارة "جزيرة السلام" داخل أراضي الباقورة من الآن فصاعدا