AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

حبها الملك فاروق واتهمت بالجاسوسية.. قصة 4 سنوات في حياة الفنانة كاميليا

الجمعة 13/ديسمبر/2019 - 05:01 م
الفنانة كاميليا
الفنانة كاميليا
Advertisements
أماني إبراهيم
4 سنوات كانت كافية للفنانة كاميليا من "1947 إلى 1950" –التي تحل اليوم ذكرى ميلادها المئوية- في كتابة تاريخها الفني الذي نال المزيد من الصيت والشهرة حتى وصل إلى الملك فاروق الذي أغرم بالفنانة المصرية وأعمالها التي استمرت طيلة سنواتها الأربع.

ولدت كاميليا في الإسكندرية لأصول قبرصية، حيث جاءت جدتها إلى مصر عام 1881 واستقرت في الإسكندرية وتزوجت من وكيل بوسته العطارين وأنجبت منه «أولجا كوهين» والدة كاميليا، حيث عاشت الأخيرة مع والدتها ما بين الإسكندرية وقبرص.

بدأت كاميليا في التألق عام 1946 حين رآها المخرج أحمد سالم وهي في السابعة والعشرين من عمرها في إحدى المناسبات العامة فتوسم فيها وجهًا جديدًا وتعاقد معها على أن تكون تحت الاختبار ووعدها بأن يجعلها ممثلة مشهورة فقام بتدريبها على التمثيل والرقص على يد مدربين لتبدأ حياتها الفنية، كما تعلمت اللغة العربية حتى اتقنتها فأظهرها يوسف وهبي في فيلم «القناع الأحمر».

تصاعدت نجومية كاميليا وبسرعة أصبحت حديث المجلات والوسط الفني، وربطت بينها وبين الفنان رشدي أباظة إشاعات قوية عن علاقة غرامية بينهما، تطور الأمر إلى إعجاب الملك فاروق الشديد بها بعد أن رآها على أغلفة المجلات ومحاولته خطب ودها، وقيل أنها أصرت في الحفلة التي رآها فيها للمرة الأولى على أن تغني وترقص عندما علمت بوجوده، وقضت بضع سنوات في شهرة فائقة.

تطور الموضوع أكثر وأكثر حتى تقاطع مع الحرب العربية-الإسرائيلية ونشوء دولة إسرائيل، حيث دخل في حياتها عنصر جديد هو الجاسوسية، فالوضع الذي فاحت رائحته جذب أنظار أجهزة المخابرات إلى وجود شخص جديد يمكنه أن يحصل على معلومات في قمة الأهمية.

بالنظر إلى الوضع الديني المعقد لكاميليا التي تحمل اسمًا يهوديًا وديانة مسيحية وشائعات قوية حول كونها يهودية الديانة بالفعل، مع وجود أخبار قوية أن الملك بدأ يضيق ذرعًا بمنافسة الفنان رشدي أباظة له عليها، بدا حادث موتها في انفجار الطائرة الذي أودى بحياتها عام 1950 أكثر غموضًا وتضاربت الأقوال حول حقيقة ما حدث.

إلى اليوم تظل تفسيرات وفاتها متضاربة بين تفسيرات الجاسوسية لإسرائيل وتفسيرات الجاسوسية لمصر وتفسيرات الانتقام من قِبل الملك فاروق، حيث عثر على جثمانها نصف متفحم بين الحطام وصلت عليها أمها صلاة المسيحيين الكاثوليك في كنيسة القديس يوسف بالـ أنتيك خانة.
Advertisements
AdvertisementS