AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

عضو المجلس الاستشاري العلمي للرئيس من البرلمان: تكنولوجيا الطاقة الشمسية المركزة CSP تتحط في أي مكان تولد كهرباء.. ورئيس الهيئة العربية للتصنيع يؤكد: مستعدون لتبني أي فكرة بحثية بعد دراستها

الأربعاء 15/يناير/2020 - 07:02 ص
مجلس النواب
مجلس النواب
Advertisements
فريدة محمد - ماجدة بدوى - محمود فايد
رئيس الهيئة العربية للتصنيع يكشف تفاصيل جديدة عن المشروع القومي للمخلفات 
هاني النقراشي: الوفر التراكمي الذي سيحققه المخطط الشمسي المقترح لـ 2050 يفوق 1000 مليار دولار

استعرض الدكتور هاني النقراشي، عضو المجلس الاستشاري العلمي لرئيس الجمهورية وخبير الطاقة العالمي، رؤيته حول الاستفادة من الطاقة الشمسية المركزة (CSP) بمصر.

جاء ذلك في اجتماع لجنة الطاقة بمجلس النواب، برئاسة النائب طلعت السويدي، وبحضور أسامة كمال، وزير البترول الأسبق، واللواء عبد المنعم ألتراس، رئيس الهيئة العربية للتصنيع، مؤكدا علي أن تكنولوجيا الطاقة الشمسية المركزة (CSP) تعتمد على استخدام مجموعة من المرايا توضع بتنظيم معين وبزاوية ميل معينة بحيث تضمن انعكاس الأشعة الشمسية على بؤرة محددة تستقبل هذه الأشعة وتحولها إلى طاقة حرارية يتم استخدامها فى توليد الكهرباء عن طريق مجموعة من المحولات وبذلك يمكن إنتاج الكهرباء على مدى ( 24 ) ساعة.

وأكد "هاني النقراشى"، علي أنه يمكن إقامة هذه المحطات في صعيد مصر والمناطق النائية لتوليد الكهرباء لمجموعة مدن متقاربة وعدم تحميل الشبكة الرئيسية بجهد كهربائى عالي كما يمكن استخدام هذه التكنولوجيا في إقامة محطات على السواحل المنتشرة بمصر لتحلية مياه البحر بالإضافة لتوليد الكهرباء. 

وتابع "النقراشي" أن دولة اليونان قررت الاستغناء عن الفحم الذي يتم استخدامه في توليد الكهرباء بنهاية 2038 من أجل التوطين الكامل لتطبيق هذه التكنولوجيا، وسيتم تعويض المتضررين من هذا بواقع ميزانية تم رصدها تقدر بـ 42 مليار يورو.

ولفت عضو المجلس الاستشاري العلمي لرئيس الجمهورية، إلي أن هذه التكنولوجيا من شأنها أن تحل محل جميع المحطات التقليدية لتوليد الكهرباء في مصر، ومواجهة إشكاليات الوقود التى تؤثر بالسلب علي المنظومة، وتمدنا بالكهرباء ليلا ونهارا، وحسب الطلب في الظروف السلبية والطوارئ، وسبيل أساسي نحو الاستغناء عن رؤي تنوع مصادر الطاقة قائلا:" هذه التكنولوجيا تنهي التفكير في تنويع مصادر الطاقة المتجددة قائلا:" مش محتاجه بترول ولا غاز تكنولوجيا تتحط في أي مكان توفر كهرباء وطاقة".

وكشف النقراشي، أن الوفر التراكمي الذي سيحققه المخطط الشمسي المقترح، إلي سنة 2050 (33 عاما) تفوق ألف مليار دولار، لافتًا إلي انخفاض التكلفة الاستثمارية مع إنشاء كل محطة جديدة بعكس المحطات التقليدية. وتوفر علينا الكثير من الاقتراض الأموال لإنشاء محطات، مع مميزاتها البيئة والصحية التي لا تقدر بثمن ودعم السياحة لنظافة الجو.

وعدد "النقراشي"، مميزات المخطط الشمسي المقترح وفي مقدمتها أنها تتوافق مع سرعة التزايد علي طلب الكهرباء في مصر بعكس المخطط التقليدي وكونه لا يحتاج لربط الكهربائي مع الشبكة مما يوفر فاقد نقل الكهرباء لمسافات طويلة، بالإضافة إلي توفيره تقوية للشبكة الرئيسية للكهرباء لا توثر علي نظيرتها الفرعية، مع توفر قطع الغيار.

من جانبه قال الفريق عبد المنعم ألتراس، رئيس الهيئة العربية للتصنيع، أن الهيئة كيان صناعي وطني تعمل علي تنفيذ توجيهات الدولة المصرية، ومسخر كل إمكانياتها لذلك، بكامل مصانعها الـ12 المتخصصة في العديد من المجالات عبر اللجنة العليا التي تضع السياسات الخالصة بها برئاسة رئيس الجمهورية.

جاء ذلك فى اجتماع لجنة الطاقة بمجلس النواب، برئاسة النائب طلعت السويدي، للمناقشة حول رؤي التوسع في ملف الطاقة الشمسية في مصر، مؤكدا علي أن الهيئة تعمل علي تنفيذ توجهات الدولة المصرية وفق الرؤي التى يتم التخطيط بشأنها بعهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث لأول مرة نري وجود أعمال التخطيط علي مدار سنوات وهذا أمر يسعد كل مواطن مصري قائلا:" كل شيء يتم في مصر يكون بالتخطيط وهو أمر يسعد كل مواطن مصري".

ولفت إلي أن فلسفة التخطيط المستقبلي إطار هام ويتم العمل به في كل دول العالم، ومصر خلال هذه المرحلة تقوم وفق هذا الإطار مشيرا إلي أن الهيئة تتواصل مع جميع المراكز البحثية والجامعات وكل ذي صلة بالبحث وعلي الاستعداد نحو التعاون لإنجاز أي مشروع صناعي أو فكرة نحو النور وفي القلب منها رؤي وأفكار العالم وخبير الطاقة هاني النقراشي، بشأن الطاقة الشمسية الحرارية ولكن بالدراسة والمراجعة علي كافة المستويات.

وأكد أن التخطيط الذي يتم في مصر الآن بأن تكون مركز للطاقة بالمنطقة لكي توزع الطاقة فى أفريقيا وأوروبا، وبالتالي نحن لدينا العديد من الاختيارات والخيارات بشأن الطاقة المتجددة، حيث فائض الطاقة الذي يتم تصديره، والمفاعل النووي والاتجاه الجديد في المشروع القومي لإدارة المخلفات والذي سيدخل حيز التنفيذ قريبا ليتم الاستفادة من المخلفات قائلا:" المشروع القومي للمخلفات سيكون له دور كبير بتوليد الطاقة والكهرباء".
Advertisements
AdvertisementS